[Intro]
في فجر مدينة لا تعرفني، ألاحق ظلالي على جدار من زجاج
[Verse 1]
أمشي في شوارع لا أذكر أسماءها، أبحث عن معنى في صوت المطر على الأسطح
صوت مصابيح عتيقة يلمع كأنها نجوم بعيدة، تلمس وجهي ثم تبتعد
أحمل جيبا خاويا من أحلام الرحيل، وأتبع خيطا من الشوق يربطني بالماضي
[Pre-Chorus]
كل زاوية تعلنني كـ نجم سحيق في سماء من دخان
[Chorus]
يا مدينة، لماذا تشبهينني؟ أكتبُك على وجهي كي لا أنسى الرحلة
أغفو والدمع يحرسني، أفيق على عتبة الأمل يبتسم من بعيد
أركض ثم أقف، أضع يدي في جيبي فأجد حافتيها تبتسمان للغياب
[Verse 2]
رحلة طويلة على حافة الليل، أجرّ حقيبة من زجاج وكلمات ضعيفة
أسمع صدى خطواتي يمر من أمامي كأنه سائح يترك آثارا على المطر
أحصي محطات الألم وأطويها كصفحات كتابٍ قديم
أبحث عن وجه يوقظ فيّ الضوء حين يغلبني النسيان
[Pre-Chorus]
كل نافذة تعطي وجهاً جديداً للخوف والأمل معاً
[Chorus]
يا مدينة، لماذا تشبهينني؟ أكتبُك على وجهي كي لا أنسى الرحلة
أغفو والدمع يحرسني، أفيق على عتبة الأمل يبتسم من بعيد
أركض ثم أقف، أضع يدي في جيبي فأجد حافتيها تبتسمان للغياب
[Bridge]
أصابعي تتلمس ظلّي الطويل، أجدني في عينيك أعود إلى أول الطريق
أعبر جسوراً من الضوء والضيق، وأتعلم أن الأمس لن يترك يدي
[Chorus]
يا مدينة، لماذا تشبهينني؟ أكتبُك على وجهي كي لا أنسى الرحلة
أغفو والدمع يحرسني، أفيق على عتبة الأمل يبتسم من بعيد
أركض ثم أقف، أضع يدي في جيبي فأجد حافتيها تبتسمان للغياب
[Outro]
وفي صدى الطريق أخيراً أتنفس، أكتشف أن الحنين دليلٌ على الطريق