[Intro]
يا مرحبا ترحيب من قلبٍ وفيٍّ صافي
لنُقِدْ فرحةَ العرس بصدقٍ وبهاءٍ عالي
[Verse 1]
في ليلةِ العمرِ يلمَعُ النورُ من عيونِ الجميع
والعريسُ عبدُ اللهٍ بنِ الحفاشي يَسيرُ بسِمَةِ فخرٍ وبَسْمَةِ أملٍ
أهلُهُ وجيرانُهُ يلوّنونَ الأجواءَ بالتهاني والورود
والزينةُ من أزهارِ العِطاءِ تهمسُ للكونِ قصيدةَ فرحٍ
[Chorus]
نُهديكِ يا عريسُ قلباً وفيّاً، محبةً لا تنضبُ أبدًا
والوفاءُ يرفرفُ حولَك، كنجمةٍ في سماءِ العرسِ
أهلُكِ وأقاربُكِ يردّدونَ: “ألفُ مبروكٍ يا عبداللهِ”
والأمنياتُ تزهرُ كأزهارِ البوْسْتانِ من حولك
[Verse 2]
أصدقاؤنا والأقاربُ يكتبونَ أشعاراً من قلبِ الليلِ
يحفظونَ ذكرى اللحظةِ، وتلتفُّ حولَهمِ الزينةُ والأنشادُ
باقاتُ الزهورِ تهديكُمُ فرحاً يوماً وراءَ يومٍ
والناسُ يتهامسونَ بأنّ الوفاءَ عنوانُ هذا العمرِ
[Chorus]
نُهديكِ يا عريسَنا قلباً وفيّاً، محبةً لا تنضبُ أبدًا
والوفاءُ يرفرفُ حولَك، كنجمةٍ في سماءِ العرسِ
أهلُكِ وأقاربُكِ يردّدونَ: “ألفُ مبروكٍ يا عبداللهِ”
والأمنياتُ تزهرُ كأزهارِ البوْسْتانِ من حولك
[Bridge]
يا ليلَ العمرِ، كمْ تجمَّعتِ القلوبُ حولكِ
يا عروسِ النورِ وتاجَ الأفراحِ، نُورُكِ لا يغيبُ
[Outro]
تبقى الرسالةُ وفاءً بين الناسِ، ومحبةً تَزهرُ في ذكرى العمرِ
والبيتُ يفيضُ أنشاداً وأقارباً يَشهدونَ على الوَفاءِ