جميلةٌ هي الصدف التي لا نخطط لها، لكنها تمنح القلب أشخاصًا يصبحون جزءًا من أيامنا.
كانت الصدفة بداية الحكاية، حين جمعت بين أمينة وشيماء، لتتحول تلك اللحظة العابرة إلى صداقة مليئة بالمحبة والوفاء.
فما أجمل أن تبدأ العلاقة بصدفة، ثم تكبر بالمواقف الصادقة، والابتسامات، والدعوات، والذكريات التي لا تُنسى.
يقال إن الصدف لا تأتي عبثًا، وربما كانت أجمل صدفة هي التي جعلت أمينة وشيماء تلتقيان، ليكتشف كلٌ منهما في الأخرى أختًا لم تلدها الأم.
نسأل الله أن يديم بينهما المودة، وأن يحفظ صداقتهما، ويجعلها مليئة بالخير والسعادة في كل الأيام.