[Intro]
في عالمٍ من ضوءٍ وامواجٍ من لُعبٍ ومُفارقاتط
نركض خلفَ الرموزِ ونُريدُ أنْ نرى الحقيقة
[Verse 1]
تِلفزيوناتٌ تقطعُ الڤيديو إلى عشراتِ ثوانٍ
وأنا أعدُّ دقائقٍ، وأنتَ لا تتعبُ ولا تُصابُ بالملل
شخصيّتي تسيرُ كأنها دولةٌ من خيالٍ بعيدٍ
تقولُ له: هذا سهلٌ جدًا، وتضحكُ في صمتِ الليلِ الطويل
[Chorus]
عالمٌ يركضُ نحوَ الفضاءِ والقلوبُ تهمسُ: هل تُرى؟
نحلمُ بمركبةٍ فضائيةٍ، نصلُ نحوَ النهاياتِ ونعودُ بلا تعب
هذا سهلٌ جدًا حينَ نُقررُ أن نؤمنَ بالمستحيل
تسيرُ الخطواتُ، وتزدادُ النوافذُ أملاً ونورًا
[Verse 2]
تتخيلُ اللباسَ يفتحُ بابَ العوالمِ المعجونِ بالضوء
بنْ تَنْ يذوبُ في الهواءِ وتشرقُ ساعةُ الأمتركس
ثمّ تتحولُ إلى فور آرمسٍ، تقرعُ بابَ الفجرِ من بعيدٍ
وتعودُ إلى الواقعِ بخفةِ ظلٍّ وبسمةٍ على الشفاهِ
[Chorus]
عالمٌ يركضُ نحوَ الفضاءِ والقلوبُ تهمسُ: هل تُرى؟
نحلمُ بمركبةٍ فضائيةٍ، نصلُ نحوَ النهاياتِ ونعودُ بلا تعب
هذا سهلٌ جدًا حينَ نُقررُ أن نؤمنَ بالمستحيل
تسيرُ الخطواتُ، وتزدادُ النوافذُ أملاً ونورًا
[Bridge]
أمامَ العبورِ من هنا وهناك، نُعيدُ قراءةَ الأحلامِ القديمة
نُربّي فيها صدىً، ونفتحُ بابَ الغدِ بعينَينِ وقلوبٍ حديدية
[Chorus]
عالمٌ يركضُ نحوَ الفضاءِ والقلوبُ تهمسُ: هل تُرى؟
نحلمُ بمركبةٍ فضائيةٍ، نصلُ نحوَ النهاياتِ ونعودُ بلا تعب
هذا سهلٌ جدًا حينَ نُقررُ أن نؤمنَ بالمستحيل
تسيرُ الخطواتُ، وتزدادُ النوافذُ أملاً ونورًا
[Outro]
وفي النهايةِ نضحكُ على أينَ كنا، ونبني من الأحلامِ جسورًا جديدة
[End]