[Intro]
أعودُ إلى بابٍ متهالكٍ من الفينِ، صوتُ المفصلِ يهمسُ خبراً قديمًا
وأنا أتنفَّسُ رائحةَ خبزِ جدتي، ودفءَ مَفرشِها، يلازمني كظلٍّ حنون
[Verse 1]
ألوانُ الغرفةِ القديمةِ تتلوّنُ كلوحاتِ الطفولةِ على جدارِ الروح
أزاهيرُ الضوءِ تعبرُ ستائرَ الشرفةِ فأشاهدُها تذوبُ في عَينيِّ الصغيرتين
رائحةُ القرفةِ والزعترِ، وعبقُ الخشبِ المصقولِ، يفتحُ بابَ الحنينِ ببطءِ المعجون
أسمعُ صدى ضحكتي الأولى، كأنها نجمةٌ تقفُ على سقفِ الذكرى
[Chorus]
أستعيدُ جمالَ العالمِ من عتَبةِ جدتي، وأراهُ يبتسمُ من بعيدٍ
ألوانُ الطفولةِ تُعيدُ لي أصحابَ القلوبِ، وتدفعُني لرسمِ الحقيقةِ
في كلِّ رائحةٍ وأُلفةٍ أجدْ نفسي، أُحبُ الأشياءَ كما كانتْ
أصبحُ فنانًا لأنْ العالمُ حينها كانَ كحُلمٍ بسيطٍ لا يُقاوم
[Verse 2]
الزُجاجُ الأخضرُ في النافذةِ يلمعُ كأنهُ ماءٌ من قلبِ العبةِ
الأرضُ تحتَ رِجلَيَّ كأنها سُجِّلتْ في دفترِ الرسمِ أولَ خطواتي
أُشاهدُ صورَ العائلةِ في الوعاءِ الخزفيّ، أسمعُ همهمةَ جدتي: "إهدأ، رُوءَةً"
وهذه الرائحةُ الزكيةُ من عودٍ وخشبٍ تُنسجُ حولي كحضنٍ مطمئن
[Chorus]
أستعيدُ جمالَ العالمِ من عتَبةِ جدتي، وأراهُ يبتسمُ من بعيدٍ
ألوانُ الطفولةِ تُعيدُ لي أصحابَ القلوبِ، وتدفعُني لرسمِ الحقيقةِ
في كلِّ رائحةٍ وأُلفةٍ أجدْ نفسي، أُحبُ الأشياءَ كما كانتْ
أصبحُ فنانًا لأنْ العالمُ حينها كانَ كحُلمٍ بسيطٍ لا يُقاوم
[Bridge]
هدوءُ الحيّ يَسيرُ بسيقانِهِ القديمةِ، ويُذكّرُني بأن الفنَّ ليسَ بهرجةً
هوَ بصمةُ إحساسٍ يداهمُ الروحَ حينَ تَشمُ رائحةَ خبزِ الجدّةِ
[Chorus]
أستعيدُ جمالَ العالمِ من عتَبةِ جدتي، وأراهُ يبتسمُ من بعيدٍ
ألوانُ الطفولةِ تُعيدُ لي أصحابَ القلوبِ، وتدفعُني لرسمِ الحقيقةِ
في كلِّ رائحةٍ وأُلفةٍ أجدْ نفسي، أُحبُ الأشياءَ كما كانتْ
أصبحُ فنانًا لأنْ العالمُ حينها كانَ كحُلمٍ بسيطٍ لا يُقاوم
[Outro]
وللحبِ نَفَسٌ يعودُ كأنّهُ شمسٌ على البابِ، أتركُ خلفي رائحةَ جدتي
وأمضي نحو اليومِ بنظرةٍ أوسعَ، كأنّي أَلْقَطُ من الحاضرِ ما كانتْهُ طفولتي