[Intro]
في ظلّ السماءِ البهيةِ أقدامٌ ثقيلةٌ كالصخورِ على الأرض
[Verse 1]
راوى القدرُ عنهُ سرُّه، راكبٌ قويٌّ يمضي بلا وجل
عيناهُ كأمواجِ بحرٍ حينَ يَعتلِفُ الليلُ نحوَ الفجر
قلبُهُ يحميهُ من رياحِ الصحراءِ، وأنفاسُهُ كالشِّقِّ الأصيلِ من الزهر
وال clutterةُ بجانبيهِ، تبدي فجأةً جمالَ الصورةِ في عَينَيكَ
[Pre-Chorus]
تَسيرُ الرُّوحُ خلفَ القدرةِ، والقدرُ يختبرُ الوجودَ فيك
تُكمِلُ الرؤيةُ المشهدَ، كي ترى العالمَ كما هوَ في الحقيقة
[Chorus]
راكبٌ قويٌّ يا قدرُ، تمضي وتَثبتُ في العاصفة
حينَ يلتقي الليلُ بالبحرِ، تفتحُ السماءُ بابَك
رهبةُ الضوءِ بجانبِك، وجمالُ الصورةِ يَسري فيك
تحدّي وجهُك، وتبقى العيونُ تشهدُ العزمَ فيك
[Verse 2]
من قلبِ الصحراءِ إلى خطّ الأمواجِ، تُبحرُ الروحُ دونَ وجل
ليلُ البحرِ يُرِيكَ وجهكَ، كأنّهُ قصيدةٌ من لهِبِ الريح
تُدفعُ إلى الغَموضِ، وتَصيرُ الرؤيا أملاً يلمعُ في العيون
الدهشةُ تَرتدي ثوبَ القوةِ حينَ تُفتحُ الأبوابُ للنجاة
[Pre-Chorus]
تُغادرُ الحدودِ بجُرأةٍ، وتَسيرُ نحوَ الضوءِ الأصيل
السـَّكونُ يَسحبُكَ، لكنك ترفعُ رأسك وتستمر
[Chorus]
راكبٌ قويٌّ يا قدرُ، تمضي وتَثبتُ في العاصفة
حينَ يلتقي الليلُ بالبحرِ، تفتحُ السماءُ بابَك
رهبةُ الضوءِ بجانبِك، وجمالُ الصورةِ يَسري فيك
تحدّي وجهُك، وتبقى العيونُ تشهدُ العزمَ فيك
[Bridge]
أنتَ كالصخرِ في العَري، تلمعُ عينُك في صدى الليل
تُشاهدُ العالمَ من فوقِ رُؤى الصحراءِ، وتبتسِمُ بلا حدود
[Outro]
وها أنتَ تمضي، والقدرُ يَتبَعُك، والجمالُ يرافقُك حتى الفجر
وقفَةٌ من عزمٍ، ثمّ هديرُ بحرٍ ينهلُ من قلبِك