عَلى قِمّةِ "هَرّان" نَقشتُ الحُروفَ سَنا
وَفي ذِمارِ المَجدِ.. صِغتُ الحُبَّ مَوطِنا
يا ذِمارَ الصِّدقِ، يا نَبضَ (مُحَمّدٍ)
ويا "ناجي" القَلبِ.. كَم ذُقتَ الهَوى عَينا
هِيَ نَسمَةٌ مِن هَواءِ الجبلِ الرَّصينِ
تَمُرُّ عَلى الرّوحِ.. فَتَملأُ الدُّنيا هَنا
عَهدٌ قَطَعناهُ، وَالـمَكانُ شَاهِدٌ
أنَّ الـهَوى في "ذِمارَ" حُبٌّ بَينَنا
بَينَ الـمَساكِبِ وَالخُضرةِ الـمُمتَدّةِ
رَسَمنا حِكايةً.. لا يَمحوها عَصفُ الـفَنا
يا طِيـبَ نَظرةٍ جَمَعتهُ بِـمَن يَهوى
كَأنَّها "ذِمارُ" في حُسنِها.. بَدأت لَنا