[Intro]
همس داخلي يردد: اختر كلامك بعينين مرتعشتين
وقلت لنفسي: هل سأقول الحقيقة أم أتركها تقف عند الباب؟
[Verse 1]
عقلي يتهامس مع لساني، كأنني في مرآة من زجاج مكسور
كل كلمة تقف كخطوة على حافة لسانٍ مضطرب
أراقب تعبير وجهي قبل أن أنطق، وأخشى أن أُخفق في الكلام
قلبي يتجسد في صدى مبهم: هل ما سأقوله يرضي وحدتي أم يجرحها؟
[Pre-Chorus]
لحظة صمت تحيط بي، ثم صوت داخلي يقول: اختَر بمراياك الدقيقة
أمامي خياران، وكلٌ يخونني قبل أن يولد
[Chorus]
أقول أم لا أقول؟ أمضي وأترك الحسم ينتظر؟
تربك كلماتي كطفلٍ يحاول نطق أول صوتٍ له
أخشى من قولٍ قد يخطئ، وأخشى من السكوت يطول
لحظة القرار تلمع كحد سكين في ظلام الكلام
[Verse 2]
أُعيد الكلمة في فمي كأنها رهان، وأسحب الهواء من صدري
كل جملة تُقاس بمقياس الشجاعة الذي لا أمتلكه تماماً
أراقب العيون من حولي، كأنها مرآة تُذِكِّرني بأنني حيّ في الاختيار
لو قلتُ غير ما احتجمت به، مَن سأكون بعدها؟
[Pre-Chorus]
لحظة صمت أخرى، كأنها باب ينهض بين فمي وقلبي
المخاوف تداهمني، والصوت الوحيد الذي يستمر: جرّب القرار
[Chorus]
أقول أم لا أقول؟ أمضي وأترك الحسم ينتظر؟
تردد كلماتي يدوّي كحنين بين قلبين
أخشى من قولٍ قد يجرح، وأخشى من السكوت يبتلع
لحظة القرار تلمع كحد سكين في ظلام الكلام
[Bridge]
كلمة واحدة قد تغيّر الطريق، وكلمة أخرى قد تبقي الحاضر كما هو
أدقق في كل نبرة، وأحرس من أن أكون كذاباً للسان لم يعد يحميه سوى الخوف
[Chorus]
أقول أم لا أقول؟ أمضي وأترك الحسم ينتظر؟
تربك كلماتي كطفلٍ يحاول نطق أول صوتٍ له
أخشى من قولٍ قد يخطئ، وأخشى من السكوت يطول
لحظة القرار تلمع كحد سكين في ظلام الكلام
[Outro]
في النهاية يهدأ الرعد، وتبقى عينا لسانٍ يترقب الضوء
ربما الحسم يأتي من صدى صوتٍ صادقٍ في داخلي