[Intro]
في زحمة الصفوف نسمع خفقات قلبه، عم يحلم ببابٍ بعيد
[Verse 1]
هرب عبود الكسلان من الامتحان، مهمل ومنو سالان
وقف عند الباب، خوفه صار جدار، والصف عليه شهود
عيون ترسم علامات السؤال، وهو يتهرب من الضوء الخافت
يتردد بين النسيان والرجوع، كيف يواجه الندم المتراقص
[Pre-Chorus]
يقول في سره: ما سألوني، ما اقدر أواجه السؤال
لكن المدرسة تناديه بصرخة صامتة: أنت هنا، فلتواجه النتائج
[Chorus]
الخوف صار صديق ثقيل، يلاحقه وينفخ نزاعه
التأخر يعمّ المدرسة بظلاله، والتعليم ساحة للظاهر والباطل
الفرار يترك أثره في المجتمع، والعبء يثبت من جديد
يكون القرار اليوم، لا غدًا، للعودة إلى المسار
[Verse 2]
غربة في الفصل، حروف تبتلعها العيون
الانعكاسات التعليمية تزداد وضوحًا مع كل غياب
أثر الفرار على الثقة ينهار كجدارٍ من ورق
والأصدقاء يسألون: هل ستعود، هل ستعرف قيمة الالتزام
[Pre-Chorus]
يكرر الصوت الداخلي: ليه ما واجهت الدرس؟ ليه هربت من المساءلة؟
المجتمع يحصي الخطأ، ويعلَّم بالعقاب أم بالنفاذ إلى الفهم
[Chorus]
الخوف صار صدى في الدفتر، وموجة صدى في القلب
التأخّر يُثقل الكفّين، والتعليم يراقب النهايات
الفرار يترك أثره على الصورة الاجتماعية
ويبقى القرار بالعودة للصف، وبناء الثقة من جديد
[Bridge]
يمكن الضوء يصير طريق، إذا اختار يواجه نفسه
يتعلم من الخلل، يكتسب من العبرة قوة
[Chorus]
الخوف يتلاشى حين نواجه الدرس معًا
التزام الطريق ينير المدرسة والكلام يعيد البناء
الفرار يصير درسًا عن المساءلة والكرامة
نختار الرجوع إلى الصف ونكتب جملة جديدة
[Outro]
عبود يعود إلى مقعده، والرحلة تعلمه جدية الطريق