ماذا جنيتُ لكي تملّ وصالي
إني سألتك هل تجيب سؤالي
حاولت أن ألقى لهجرك حُجةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالي
كنتُ القريب، وكنتَ أنت مُقرّبي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالِ
فغدوتَ أشبه بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
يا صاحِبًا سكن المَلالُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيء الأقوالِ؟
لتميلَ عني ثم تكره رؤيتي
ويكون حلمك أن ترى إذلالي!
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد الخطيئة أو ترقّ لحالي
فأنا بغيرك كاملٌ متكمل
وكذاك أنت على أتمّ كمالِ