[Intro]
عجوزة الحكاية تتأمل نافذتها
تفتح الباب للذكرى وتطفئ الضوء
[Verse 1]
في عام الفين وثلاثة، كان العمر بسمة طفلة
أقلام كُتبها الطفولة، وسماء صافية بلا حكاية
جرى النهر في عروقها كخيط من فضة وذهب
والأيام ترقُبها كعصفورٍ يختبئ خلف وردة
[Pre-Chorus]
أدير الزمان كصفحةٍ مطويةٍ في يدٍ صغيرة
ألمسها فتضحك لي وتقول: لا تقلق البعيد قريب
[Chorus]
كم سافر الزمانُ خلال خطوةٍ من هنا وهنالك
وكم تبدّل وجهُ العالمِ، كأنّه دفترٌ من أسرار
طفلةٌ في قلبها فجرُ حلمٍ، وقلبها يعُدّ النجوم
يا زمن، كيف تقودنا سرعةُ الضوء إلى المكان؟
[Verse 2]
ثم جاءت 2024، وأنثى تقف أمام مرآةٍ تهمسُ بالكانة
تفكر في سنواتٍ صاغها عليها الضوء وتتلمس العناوين
عيونها تحصي الشِعابَ في الطريق وتبحث عن لحنٍ عتيق
والذاكرة ترسم وجهَ الأمس وتترك عليه وآناً من السؤال
[Pre-Chorus]
تدير الزمن كساعةٍ عتيقةٍ في يدٍ ناضجةٍ ومليئةٍ بالحكاية
تسأل: هل تبقى النجوم كما كانت، أم رسانها تغيّرت؟
[Chorus]
كم سافر الزمانُ خلال خطوةٍ من هنا وهنالك
وكم تبدّل وجهُ العالمِ، كأنّه دفترٌ من أسرار
طفلةٌ في قلبها فجرُ حلمٍ، وقلبها يعُدّ النجوم
يا زمن، كيف تقودنا سرعةُ الضوء إلى المكان؟
[Bridge]
يرتطم قلبها بالحاضر كمرآةٍ من مآسي وابتسامات
تجمع من كل عقدةٍ خيطاً لتُثبِتَ وجودها
[Chorus]
كم سافر الزمانُ خلال خطوةٍ من هنا وهنالك
وكم تبدّل وجهُ العالمِ، كأنّه دفترٌ من أسرار
طفلةٌ في قلبها فجرُ حلمٍ، وقلبها يعُدّ النجوم
يا زمن، كيف تقودنا سرعةُ الضوء إلى المكان؟
[Outro]
أتركُ النوافذ مفتوحةً للحنين، ليتساقط المطر على العيون
فإذا مضى العمرُ كطفلٍ يركض خلف ظلّه، يبقى الأملُ