[Intro]
في ليلة خريفٍ عصفت بها الرياحُ بُرهةً
نوافذُ القريةِ تقطرُ مطراً وحِكايةُ بعيدة
[Verse 1]
شابٌ يُدعى إلياس يحلمُ بخريطةِ قديمة
ورثةُ جدٍ صامتةٍ، تلمسُ الورقَ الخشنَ برفقهِ
يظهرُ نورٌ ذهبي من ثناياها، يهدي المسير
طريقٌ نحوَ قلعةٍ يلفها السرابُ في الضبابِ العليلِ
[Chorus]
الوقتُ يهمسُ في أذنيهِ، يغلفُ العزمَ بالضبابِ
يأخذُهُ نحوَ وادي الصمتِ ليعبرُ الحبلَ المتهالك
حينَ تعصفُ الرياحُ بالفراغِ، يفتحُ قلبُهُ للضوءِ
ويُدركُ أنَّ المسيرَ يختبرُ مدى الشجاعةِ
[Verse 2]
جسرُ الحبالِ يهتزُ، وتتمايلُ الحلقاتُ في العتمةِ
يرتدُّ صدىُ الأرضِ من تحتِ قدميهِ كإيقاعٍ ثابتٍ
يتشبثُ بيدٍ واحدةٍ فيَخلُدُ للثباتِ بلا تردد
حتى يصلَ بابَ القلعةِ، وتَرِدُ الرمالُ كتنينٍ بلا عينٍ
[Chorus]
الوقتُ يهمسُ في أذنيهِ، يغلفُ العزمَ بالضبابِ
يأخذُهُ نحوَ وادي الصمتِ ليعبرُ الحبلَ المتهالك
حينَ تعصفُ الرياحُ بالفراغِ، يفتحُ قلبُهُ للضوءِ
ويُدركُ أنَّ المسيرَ يختبرُ مدى الشجاعةِ
[Bridge]
تلتقي المرايا بنورِه، ونسخُهُ تتبدّى كملكٍ
ليسَ بحثُ قتالٍ بل لغزٌ يُدعى بهِ إلى الحكمةِ
[Verse 3]
يسيرُ في قاعةٍ من الضوءِ والظلِّ، مناداةُ الزمنِ
المرآةُ تعكسُهُ بأشكالٍ كثيرةٍ، وكلُّها تتعزى بهِ
إنهُ يقولُ الإجابةَ بلا صوتٍ:
إنه الوقتُ
[Chorus]
الوقتُ يهمسُ في أذنيهِ، يغلفُ العزمَ بالضبابِ
يأخذُهُ نحوَ وادي الصمتِ ليعبرُ الحبلَ المتهالك
حينَ تعصفُ الرياحُ بالفراغِ، يفتحُ قلبُهُ للضوءِ
ويُدركُ أنَّ المسيرَ يختبرُ مدى الشجاعةِ
[Outro]
دخل إلياسُ القاعةَ التي لا نهايةَ لها سوى هيكلهِ
حيثُ المرايا تُظهرُهُ كملكٍ بينَ النسخِ، خريطةُ الجدِّ تقودهُ إلى الضوءِ