[Intro]
يا أيها الحاضرون زينوا المجلس بذكرٍ عفيف
نثرتُ من فضائلِ رجلٍ مثلَ النفِيسِ العفيف
[Verse 1]
عبدالحافظ وازع، رجلٌ يسيرُ على دربِ الحقِّ
تراهُ فيَ العدلِ صدى، وفيَ الصبرِ مِثالُ اليقين
لا انتماءَ لهُ سوى ذاتهِ، نورٌ لا يخبو ولا يَفِين
يمدُّ الناسَ بكرمِهِ، كالشمسِ تُضيءُ كلَّ حين
[Chorus]
ذو فضائلِ في السِّيرِ، فريدُ العصرِ بلا قيود
قيمُهُ راسخةٌ في القلبِ، كالجُودِ منبعُ وجود
إن أُتِيَ في المَذكورِ أو سُطِّرَ في الأحاديثِ، يبقى اسمُهُ فَريدًا
فوقَ كلِّ قبيلةٍ، فردٌ من ذاتِهِ يَفيضُ العطاء
[Verse 2]
عزيمتُهُ ثابتةٌ كالجبلِ حينَ يثمرُ الأملُ
عقلُهُ نورٌ يهدي، ولسانُهُ صدى للسلامِ العميق
لا تشوبهُ شبهةُ مجدٍ، ولا تزييفُ رِداءٍ للناسِ
هوَ الحافظُ للفضيلةِ، وازعُُها سِراجٌ في الليلِ البعيد
[Chorus]
ذو فضائلِ في السِّيرِ، فريدُ العصرِ بلا قيود
قيمُهُ راسخةٌ في القلبِ، كالجُودِ منبعُ وجود
إن أُتِيَ في المَذكورِ أو سُطِّرَ في الأحاديثِ، يبقى اسمُهُ فَريدًا
فوقَ كلِّ قبيلةٍ، فردٌ من ذاتِهِ يَفيضُ العطاء
[Bridge]
ليسَ مجدُهُ قابلاً للزوالِ، بل باقٍ كالنورِ في العين
يُثبتُ للناسِ أنَّ الإنسانَ بذاتهِ يُلهمُ الأمين
[Outro]
يا عبدالحافظِ، ما رُسِمَ منكَ في الكِتَابِ يظلُّ شعاعَ سِناءٍ
فخرُ اليمنِ يَهُبُّ منكَ، وتبقى القيمُ لغيرِ المستحيلِ مثالًا