بكتب سلام الله وانشر وأرسله
وافعل اليتيوب في هذا المجال
واكتب حروف الشعر با اعلى منزلة
وازين ابياتي بنغمات الرجال
واسطر الموضوع ذي نتناولة
لا حد يقول انه تمادى في المقال
مخلوق دينتة قبل ثلاثمائة سنة
يقول لي ابشر وتم قبل الزوال
ويوم حول هاتفة ثم قفلة
ويوم قال اني شغلتة حين رد الاتصال
ويوم انني عازم وصلت لمنزلة
قالوا مسافر لا جهنم بالحلال
ما عد معة شي نخطفة او ننتفة
هرب وخلى البيت ما شل العيال
وهكذا مرت سنة بعد السنة
واليوم قررت امنحة اخر مجال
اما يحاسبني ويعرف قيمتة
والا نشرت الاسم في ثاني مقال