[Intro]
في شمس الفجر يدق القلب بشارة
طفل يمني يخطو على طريق الحياة
[Verse 1]
يتيمُ الوطنِ في ظلِ الحربِ يئنُّ
يعثرُ على أملٍ كفؤادٍ يبتسمُ حينَ يلمعُ الضوءُ
أصواتُ الرصاصِ لا تقوى على أنْ تُطفئَ الحُلمَ
يُعيدُ لهُ الحنينُ دفءِ العائلةِ فيكَبرُ الليلُ
[Chorus]
يا وطنِي أنتَ الحلمُ الذي يوقظُني كلَّ صباحٍ
أعودُ إليكِ بروحٍ صامدةٍ لا تتكسرُ
أحملُ الاسمَ والأملَ، وأزرعُ الأميالِ فرحاً
عِزٌّ وعودةٌ، نَسيرُ معاً إلى النورِ
[Verse 2]
تواجهُهُ فقرٌ وظلالُ الحربِ كفيلةٌ بأنْ تقسو
لكنهُ يجدُ في عينيهِ أمَّاً تهمسُ: ستنْجِلي الشدائدُ
يُتعلمُ الشجاعةَ من صبرِهَا، والصمودُ من دجى الليلِ
يُبني الحلمَ جسرَ أملٍ يربطُهُ بجذورِ الوطنِ
[Chorus]
يا وطنِي أنتَ الحلمُ الذي يوقظُني كلَّ صباحٍ
أعودُ إليكِ بروحٍ صامدةٍ لا تتكسرُ
أحملُ الاسمَ والأملَ، وأزرعُ الأميالِ فرحاً
عِزٌّ وعودةٌ، نَسيرُ معاً إلى النورِ
[Bridge]
حينَ تشتدُّ العاصفةُ ألوذُ بكَ يا دفءِ الأرضِ
أُعيدُ ترتيبَ قلبي، وأكتبُ اسمَ العائلةِ على وجهِ الرِّياحِ
[Chorus]
يا وطنِي أنتَ الحلمُ الذي يوقظُني كلَّ صباحٍ
أعودُ إليكِ بروحٍ صامدةٍ لا تتكسرُ
أحملُ الاسمَ والأملَ، وأزرعُ الأميالِ فرحاً
عِزٌّ وعودةٌ، نَسيرُ معاً إلى النورِ
[Outro]
ستُزهرُ الأرضُ من جديدٍ حينَ يأتي الوطنُ بنَدى الحياة
والطفلُ اليَتيمُ يَعودُ، حاملاً قلباً يعلو بالحبِّ والحنانِ