ها هو الحلم يطرق باب الحارة، أتابع النبض في الملعب بعيدًا عن السور
[Verse 1]
أنا مشجع شغوف، قلب يضرب كطبول، أروي قصة شبابي بين المدرجات
أصور في خيالي دوري الأبطال، أركض خلف الكُرات كأنني طيور فوق الأسوار
حلمي يلمع من بعيد، يامسير أملي، أرتدي حذائي كأنثى من نور
[Pre-Chorus]
يناديني اللون الأحمر والذهب، أتنفس العشب وأسمع صوت الجمهور
أصنع من الواقع قصاصات ضوء، وأبني من العزم جسرًا للمánاة
[Chorus]
حذائي فينيسيوس رقم 7 يمدني بقوة لا تنتهي
أركل الحواجز وأسبق الريح، لأصل إلى قلوب الحشود
أنا الذي يحلم ويمضي، حتى لو الليل كثف سُدُوفه
أحمل الأمل كراية، وفي كل لمسة أستمد من الحلم قوة
[Verse 2]
أرى زملائي ينسجون لعبتهم كشبكة نجوم، وكل تمريرة تفتح بابًا جديدًا
أجري بين المدرجات كالسهم، أسمع صدى صافرات تصنع طوفانًا من الحماس
رياح الملعب تحملني، وأصغى لنبضات الجمهور كأنها نبضنا جميعًا
[Pre-Chorus]
أحفظ اسم القميص على ظهري، وأحمل لقطة الهدف كذكرى لا تُنسى
أدوّنه في قلب الليل، لأبقى حيًا بكل خطوة ودمعة فرح
[Chorus]
حذائي فينيسيوس رقم 7 يمدني بقوة لا تنتهي
أركل الحواجز وأسبق الريح، لأصل إلى قلوب الحشود
أنا الذي يحلم ويمضي، حتى لو الليل كثف سُدُوفه
أحمل الأمل كراية، وفي كل لمسة أستمد من الحلم قوة
[Bridge]
كل مباراة هي درس، وكل هدف صفحة من دفتر الحياة
أمضي بثقة لا تنك