[Intro]
صمتٌ يتكشّف، ومسارٌ من الضوء يتشظّى
أبصرُ حروفاً تتلاعب على شاشةٍ كأنها مراكبُ في ضبابٍ، تتقدّمُ ببطءٍ كأنها همساتُ صدْرٍ
[Verse 1]
تظهر الكلماتُ في صمتٍ، ثم تتوهجُ مع نبضاتِ قلبٍ متسارعة
التوترُ يزحفُ من خلفِ الكواليس، والدّهشةُ تعلنُ عن حضورها كإشارةِ مطرٍ غزير
تسري الرسالةُ رويداً رويداً، كأنها خارطةُ سرٍّ تتفتّقُ على سطحِ الذاكرة
[Chorus]
المشهدُ يكشفُ نفسهُ تدريجياً، سطورٌ تتعاقبُ كأُمنيةٍ تُفتحُ أمامَ العيون
نصٌّ يطفو فوقَ الصوتِ، يصرخُ بهدوءٍ: انظرْ، أكشفُ ما كانَ مستوراً
تستقبِلكَ الرسالةُ بخفقاتِ توترٍ ودهشةٍ، حتى يذوبُ الليلُ في الضوء
[Verse 2]
التعقيدُ يزولُ كغمامةٍ عندما يُظهرُ التوثيقُ تفاصيلِه خطوةً بخطوة
الصوتُ المتداخِلُ يلاحقُ النصَّ، ينسجُ حولَهُ الشكَّ ثمّ يقلبُهُ إلى إعلانٍ
كلُّ سطرٍ ينسَلُّ كقطعةٍ من لغزٍ، حتى تتكوّنُ الصورةُ كاملةً في لحظةِ إعلان
[Chorus]
المشهدُ يكشفُ نفسهُ تدريجياً، سطورٌ تتعاقبُ كأُمنيةٍ تُفتحُ أمامَ العيون
نصٌّ يطفو فوقَ الصوتِ، يصرخُ بهدوءٍ: انظرْ، أكشفُ ما كانَ مستوراً
تستقبِلكَ الرسالةُ بخفقاتِ توترٍ ودهشةٍ، حتى يذوبُ الليلُ في الضوء
[Bridge]
أصابعُ النورِ تقرأُ خطوطَك، والوقتُ يبطئُ ليتركَك في حيرةِ البَدءِ الجديدة
ثمّ يعودُ الصوتُ أقوى: لا تختبئْ خلفَ الخوفِ، فالكشفُ يمنحُكَ المفتاح
[Outro]
تتراجعُ التوتراتُ، وتُثبتُ الرسالةُ حضورها كأثرٍ يترسّخُ في الذاكرة
النصُّ يُخاطبُك ببطءٍ، حتى ترتاحَ العينُ وتكتملُ الرؤية