[Intro]
ينضج الغسق في الأزقة القديمة
تنفح الأرض عبقها كذكرى مطوية
[Verse 1]
عند باب المدينة العتيقة أفتحُ قلبي للريح
أمشي بين الحارات، ظلّي يهمس كأنّني حكاية قديمه
أشباح المنازل ترسمني بنورٍ منسوجٍ بالحنين
والأصداء تَعِدُني بأنّه ما زالت هناك آذانٌ تسمعني
[Pre-Chorus]
همساتك تكتُبُ فوق الحجارة قصيدة فُقدتْ في العصور
وصوتك كمنارةٍ ضعيفةٍ بين ظلال العصور
[Chorus]
تتهاوى الذكرياتُ كأوراقٍ من دفاتر مبللةٍ بالندى
وتزهرُ في القلبِ شوقًا لما لا يمكن استعادته
أحملُ عبقَ الأرضِ وأعيدُ ترسيمَ ما كان من نورٍ
لغيمِ الغروبِ يهمسُ: لا تَبْكِ، فالمكانُ يذكُرُكِ
[Verse 2]
أمضي كالغريبِ يتلمسُ الأبوابَ التي تُفتحُ من قلبِ الليل
أستنشقُ رائحةَ الترابِ والعشبِ القديمِ كإكسيرِ حياةٍ يليل
أرى النوافذَ تتلألأُ كعيونٍ لا تُرى، تبقيك بينَ السطور
وأسمعُ ضحكَةَ طفلةٍ قَديمةٍ تنزّ من زجاجِ الشباب
[Pre-Chorus]
أنتِ في زقاقِ الغروبِ كالنَّقشِ على جدارِ الحقيقة
تشهدُ أنَّ الماضيَ ليسَ بِعَدْمِ الحاضرِ بلْ سِفْرُهُ فينا
[Chorus]
تتهاوى الذكرياتُ كأوراقٍ من دفاتر مبللةٍ بالندى
وتزهرُ في القلبِ شوقًا لما لا يمكن استعادته
أحملُ عبقَ الأرضِ وأعيدُ ترسيمَ ما كان من نورٍ
لغيمِ الغروبِ يهمسُ: لا تَبْكِ، فالمكانُ يذكُرُكِ
[Bridge]
ربما غدٌ يعيدُ لنا الطفولةَ حين التلاقي
هامشُ المدينةِ يفتحُ لنا بابًا من أمانٍ غريب
[Chorus]
تتهاوى الذكرياتُ كأوراقٍ من دفاتر مبللةٍ بالندى
وتزهرُ في القلبِ شوقًا لما لا يمكن استعادته
أحملُ عبقَ الأرضِ وأعيدُ ترسيمَ ما كان من نورٍ
لغيمِ الغروبِ يهمسُ: لا تَبْكِ، فالمكانُ يذكُرُكِ
[Outro]
عند الغسقِ نعودُ إلى بدايةٍ لم نستطعُ أن ننتهي منها
ونتركُ القلبَ يزهرُ بذكرىٍ عتيقةٍ في قصصِ المدينة