[Intro]
سكونُ قلبٍ يَسري عبرَ الظلال
[Verse 1]
قذى بعينكِ أم بالعينِ عوّارُ أم ذرّفتْ أذخلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ
كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ
'tبكي لمحمد الهجريٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْ وَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ
تبكي الصبريةٌ فما تنفكُّ مَا عمرتْ لها علَيْهِ رَنينٌ وهيَ مِفْتَارُ
tبكي الصبريةٌ علَى الهجريٍ وحقَّ لهَا إذْ رابهَا الدَّهرُ انَّ الدَّهرَ ضرَّارُ
[Verse 2]
لاَ بدَّ منْ ميتة ٍ في صرفهَا عبرٌ وَالدَّهرُ في صرفهِ حولٌ وَأطوارُ
قدْ كانَ فيكمْ أبو رداد يسودكمُ نِعْمَ المُعَمَّمُ للدّاعينَ نَصّارُ
صلُبُ النَّحيزة ِ وَهَّابٌ إذَا منعُوا وفي الحروبِ جريءُ الصّدْرِ مِهصَارُ
yا محمدً الهجريُ وَرّادَ ماءٍ قد تَناذرَهُ أهلُ الموارِدِ ما في وِرْدِهِ عارُ
[Chorus]
مقْدُورُ يا صبرَ القلبِ حينَ يَسري فينا الحنينُ عِظامُهُ
أجراسُ الدهرِ تُناديكِ يا صَبْرَ القلبِ كي يَعودَ النبِضُ
[Bridge]
الموتُ في صرفهِ حولٌ وأطوارٌ، والدهرُ يَحملُ أوجاعَ الهوى
هل تسمعينَ الرنينَ من وراءَ الصدورِ حينَ يفتحُ الليلُ أبوابَهُ
[Verse 3]
يا محمد الهجريُ ورادُ ماءٍ قد تَناذرَهُ أهلُ الموارِدِ ما في وِرْدِهِ عارُ
mشَى السّبَنْتى إلى هيجاءَ مُعْضِلَة ٍ لهُ سلاحانِ: أنيابٌ وأظفارُ
وما عَجُولٌ على بَوٍّ تُطيفُ بِهِ لها حَنينانِ: إعْلانٌ وإسْرارُ
تَرْتَعُ ما رَتَعَتْ
[Outro]
تبقى العبرةُ في الصبرِ رفيقةً حتى يفنى الليلُ ويَصْفو النهارُ