[Verse 1]
زايد يبيع أكْرُوت ومعه أكْرِت، لا يبيع الكروت ولا يحمله شيءٍ
ساكن في المحجل، ضوءُ المساء ينعكسُ على واجهةِ الرصيف
عبد الجبار وانهيان يلتقيان كأنهما ظلّانِ يضحكانِ عندَ إشراقةِ كرةٍ خضراء
في زقاقٍ ضيقٍ يتقاطعُ مع صوتِ بائعٍ وجعْلةِ بردٍ تتساقطُ من السَّقف
[Chorus]
همسُ يومِهم يدورُ حولَ كرةٍ خضراءٍ، ورقةُ أقدامٍ تُنَادِي الحلم
التبادلُ بينَ الكلماتِ والابتساماتِ يركضُ في هواءِ المساءِ
قلوبُهم تقفُ عندَ إشراقةِ أملٍ، ولحظةِ تماسٍ على الرصيفِ تُضيءُ الطريق
[Verse 2]
عبد الجبار يذكرُ حكاياتِ الطفولةِ في بسمةِ محيّاهم
وانهيان يضبطُ تنفُّسَهُ معَ رائحةِ الترابِ والعودِ تحتَ كعبِ الحذاءِ
الكُرَّةُ الخضراءُ تقفُ بينهمِ كأنهاِ مدينةٌ صغيرةٌ، بيتٌ وآملٌ
أتَسألُ حينَ يغْربُ النّهارُ: هل سيعودُ السوقُ إلى أمْسٍ يلمعُ كالجوهرة؟
[Chorus]
همسُ يومِهم يصلُ إلى سَاعةٍ تتوقُّ إلى لقاءٍ، كرةٌ تتوهجُ في العَينين
الكلامُ قليلٌ لكنهُ صِدقٌ، والضحكُ يعزِّفُ على بابِ الحارةِ نغمةً رنانة
قلوبُهمُ تتابعُ سيريهمِ، وتبقى الكرةُ كنَزٍ يلمعُ حينَ يطولُ الليل
[Bridge]
في مكانٍ محددٍ على الأرضِ، يروونَ الحكايةَ يومًا بيومٍ
ضوءُ فجرٍ ينسلُ من خلفِ النوافذِ، وأقدامُهمُ تكتبُ خطوطَ الطريق
[Chorus]
همسُ يومِهمُ ما يزالُ، كرةٌ خضراءٌ تشعلُ الحلمَ والضحكةَ والذكرى
التبادلُ الحقيقيُّ بينَ قلوبِهم يفتحُ بابًا إلى غدٍ أوسع
ساعاتُ المساءِ تنقلبُ إلى صدى، وتبقى الكرةُ دليلَهم في الدرب
[Outro]
المكانُ يَخلُدُ في ذاكرةِ الخطى، والزمنُ يمرُّ كعبِ كرةٍ بينَ أقدامهم
زايدٌ يوازنُ الأكروتِ والأكرِتِ، وبحرُ الحارةِ يترنمُ بأسمائهم