[Intro]
صوت شارع يمني، ضجيج مزاحم، فلاشات من بعيد، رائحة قهوة وتوابل
":[Verse 1]
في سوقٍ صاخبٍ، ألوانٌ تتزاحم كأمواج بحرٍ حار
أصواتُ حِدَادٍ، وبائعون يصرخون: تفضلوا! تفضلوا!
قفازاتُ خشبيةٌ تتزحزحُ من عند بائعٍ عجوزٍ، وطفلٌ يلهو بفقاعةِ صابونٍ
[Chorus]
يا سوقَ أحلامٍ ورائحةِ تمرٍ وبهار
نُدْفَأُ بالصوتِ حتى نُحيي الحكايا من فقرِ الليلِ إلى ليلِ النهار
نَسِيبُ الصوتَ كريحٍ بين أقدامِ الناسِ، ونُسْتجابُ لمن يطلبُ أثرَ الفرح
[Verse 2]
بين الأزقةِ يهمسُ قردان: الأولى مستعجلةٌ تقولُ: 'بكم توصلني يا خي؟'
والثاني يفتحُ عينيه بفضولٍ، يقولُ: 'لَافِين؟'
الأول يلتقطُ الصوتَ كعُملةٍ، ثم يلوّحُ: 'لَاعِنْد أبو نايف!'
والثاني يردُ بنبرةِ تحدٍ: 'بألف يا ورع.. اطلَع!'
[Chorus]
يا سوقَ أحلامٍ ورائحةِ تمرٍ وبهار
نُدْفَأُ بالصوتِ حتى نُحيي الحكايا من فقرِ الليلِ إلى ليلِ النهار
نَسِيبُ الصوتَ كريحٍ بين أقدامِ الناسِ، ونُسْتجابُ لمن يطلبُ أثرَ الفرح
[Bridge]
توجيهات الأداء:
- نبرةٌ واقعيةٌ لشخصيتين، حادةٌ ومشحونةٌ باللحظة
- طبقةُ صوتٍ خفيفةٌ في الحديث مع القردين، وتزاوجٌ في الإيقاع
- ارتداءُ ملابسٍ بسيطةٍ بلونٍ داكنٍ ينعكسُ على الصوت
- زاويةٌ صوتيةٌ قريبةٌ من الأرض، مع توالي همسِ الحوارات
[Verse 3]
تتراقصُ المزاحماتُ حولهما، وأكفٌ تتلمسُ الهواء كأشرطةِ صوتٍ زخرفية
الم scene يزدادُ حيويّاً عندما يرفعُ العيانُ صوتَه: 'يا خي؟'، ويردُّ القردُ: 'لَاعِنْد أبو نايف!'
[Chorus]
يا سوقَ أحلامٍ ورائحةِ تمرٍ وبهار
نُدْفَأُ بالصوتِ حتى نُحيي الحكايا من فقرِ الليلِ إلى ليلِ النهار
نَسِيبُ الصوتَ كريحٍ بين أقدامِ الناسِ، ونُسْتجابُ لمن يطلبُ أثرَ الفرح
[Outro]
تصفيقُ هادئٌ من بعيدٍ، ثم يختفيُ الصوتُ تدريجيّاً في زحمةِ السوق
يظلّ النبضُ يهمسُ: هناكَ دوماً حكايةٌ جديدةٌ تنتظرُ أن تسمعها الأُذُنُ