[Intro]
رضاك خير من الدنيا وما فيها
وأنت للنفس أشهى من تمنيها
[Verse 1]
الله أعلم بأن الروح قد تلفت شوقاً إليك ولكني أُمنيها
ونظرةٌ منك يا سؤلي ويا أملي أشهى إليا من الدنيا وما فيها
إني وقفت بباب الدار أسألها عن الحبيب الذي قد كان لي فيها
فما وجدت بها طيفاً يكلمني سوى نواحِ حمامٍ في أعاليها
[Chorus]
فقلت يا دار أين أحبابنا رحلوا ويا ترى أي أرضٍ خيموا فيها
قالت قبيل العشاء شدوا رواحلهم وخلفوني على الأطلال أبكيها
[Verse 2]
قالوا أتحمي جمالاً لست تعرفها فقلت أحمي جمالاً سادتي فيها
خلوا جمالكم يرعون في كبدي لعلي في كَ
[Bridge]
يا طيفاً من أمانينا يزورُ بابنا ليصنع من الحنين ماء
وغيمُ الليالي يذكرنا أن الحبه يبيت في صمتٍ ثم يزهو
[Chorus]
فقلت يا دار أين أحبابنا رحلوا ويا ترى أي أرضٍ خيموا فيها
قالت قبيل العشاء شدوا رواحلهم وخلفوني على الأطلال أبكيها
[Outro]
أملنا يبقى خلف العناية والله يعلم السرّ في القلب
والظاهرُ يعكسُ ما كنّا نرید وليكن ما يكون