[Intro]
قصيدةٌ من أبطالٍ في السِّلمِ والطرادِ
[Verse 1]
رجالُ الشدائدِ والوغى في الميضَعِ صامِدونَ
لمعَ السَّوارِمِ في الميادينِ قد بدا والجَوُّ زمجر بالرصاصِ وأرعبا
أزفَ القتالُ وساقَ ساحاتِ الوغى لِقاءُ جيشٍ بالكرامةِ جرّدا
نحنُ الشدائدُ في الملاحمِ والقوى لسنا نهابُ منَ الموتِ توعَّدا
نفدي الديارَ بدمعٍ وبمُهجَةٍ والروحُ تَرخصُ للمَعارِفِ فِدْيا
حيِّ الرجالَ الصِيدَ في ساعاتِها عندَ التلاحمِ كالصواعقِ والردى
فَوَّازُ الأبرِ في الكريهةِ مقدَّمٌ كالنَّيثِ يَعْصِفُ بالطغاةِ تعمُّدا
[Chorus]
إذا دعا داعي الكفاحِ رأيتُهُ عبدُ الغفورِ أبو العزِّ للهيْجا بدا
عزٌّ وبأسٌ في المعاركِ شأنُهُ يسقي العِدا كأسَ المنايا سرمدا
ومع الزئيرِ إذا التَقَت فرسانُنا تلاقى الخويلَ بالبَطولَةِ أَوْحدا
[Verse 2]
قرْيَةُ النَّدى يلتمعُ في ساحةِ الخيرِ درعٌ وبَسالةٌ بلا حدٍّ
سيوفُنا كالصِّدْقِ في البدءِ رَكَائِزٌ من النصرِ قُدُّها شُهْدٌ مُجَلّى
وإذا أثِيرَ عجاجُها بينَ القِمَمِ نُريُّها القُدْرَةَ على كُلِّ عَصرٍ
نرفعُ الرأسَ عالياً في وجهِ الظلامِ ونُثبتُ أنَّ الشجاعةَ عزٌّ دوماً
[Bridge]
ليلُ المعاركِ لا يمحوها سوى حضورِك يا أملُ بالنجاةِ
أبطالُنا لهمُ في الخلودِ عنوانٌ وتُظلِلُهمُ أجنحةُ الشِّعرِ
[Chorus]
إذا دعا داعي الكفاحِ رأيتُهُ عبدُ الغفورِ أبو العزِّ للهيْجا بدا
عزٌّ وبأسٌ في المعاركِ شأنُهُ يسقي العِدا كأسَ المنايا سرمدا
ومع الزئيرِ إذا التَقَت فرسانُنا تلاقى الخويلَ بالبَطولَةِ أَوْحدا
[Outro]
هكذا الرجالُ حينَ الشَّدْدَةِ يواجهونَ فجرَ العَصْرِ بالكرامةِ وبالأمَلِ