تَعِبْتُ مِنْ وَقْتِي القاسِي يَاللّٰه أَنَا تَعْبَانْ
مَلَّ قَلْبِي مِنْ صَكَاتِ الزَّمَنِ وَظُرُوفِهْ
حَتَّى الهَوَا إِذَا تَنَفَّسْتُهُ أَحْيَانْ
يَجْلِبْ لِي الضِّيقَهْ وَكِنَّ الهَمَّ فِي جَوْفِهْ
وَهَمِّي وَالظُّرُوفُ القاسِيَهْ دَاخِلَ الوِجْدَانْ
مَا غَيْرْ أُسَلِّي الخَاطِرْ بِالشِّعْرِ وَحُرُوفِهْ
وَأُغَنِّي مَعْ هَاجِسِي وَأَشِلْ بِعَذْبِ أَلْحَانْ
وَأَرْسِلْهُ لِلْعَرَبْ مِنَ اللَّحْنِ مَعْزُوفِهْ
وَتَتَسَابَقْ عَلَى شِعْرِي دُوَلْ وَأَوْطَانْ
مَنْ سَمِعْ شِعْرِي يِحِسّ النَّفْسْ مَخْطُوفِهْ