[Intro]
قليل من النور يفتح بابا لقلبي
[Verse 1]
متى يشتفي منك الفؤاد المعذَّبُ، والدمع في حدائقِ الصدورِ يَضيقُ
وسهمُ المنى من وصالكِ أقربُ، لكن بُعدٌ ووَجدٌ واشتياقٌ ورجفةٌ يَطُول
فلا أنتِ تُدنيني ولا أنا أقربُ، كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يزمُّها
تذوقُ حياضَ الموتِ والطفلُ يلعَبُ
[Chorus]
ولا قلبٌ يَرقُّ لما بها، ولا طيرٌ يَطيرُ فيذهبُ
ألفُ وجهٍ قد عَرَفتُ طريقَهُ، وكلُّها بلا قلبٍ إلى أينَ أذهبُ
فريدة ومرحة، معَكِ يَبْقى الحلمُ بعيداً عني يقيناً
[Verse 2]
أبحثُ عن لُجةِ سُكْنى لكنَّها كالماءِ في الكفِّ تُسَقى وتَسحبُ
أَلقَطُ الضوءَ من بعيدٍ فأراهُ كَطيفٍ يَمرُّ ولا يختبِرُ
فقلبي وحدهُ يحرسُ البابَ خلفَ ستارٍ من الوِدِّ يَشكو
ومَا باليدِ حيلةٌ إلا الترقُّبُ والانتظارُ الطويلُ
[Chorus]
ولا قلبٌ يَرقُّ لما بها، ولا طيرٌ يَطيرُ فيذهبُ
ألفُ وجهٍ قد عَرَفتُ طريقَهُ، وكلُّها بلا قلبٍ إلى أينَ أذهبُ
فريدة ومرحة، معَكِ يَبقى الحلمُ بعيداً عني يقيناً
[Bridge]
أحملُ الألمَ كَيْسارٍ في جَوْفِ الليلِ، وأسألُ النجومَ عنكِ
إذا الليلُ يشتكي من غربتي، فأنتِ ظلٌّ يَمرُّ خلفَ الأفقِ
[Outro]
فريدة ومرحة، وتبقى الذكرى كالنجمِ حينَ يلمعُ في السماءِ
وللوقتِ صوتُكِ يفيضُ كالمِلحِ على جرحِ الروحِ، ويُعيدُني إليكِ