[Intro]
في قريةٍ هادئةٍ، صوتُ نَسِيمٍ يحكي tale
[Verse 1]
كان هناك شابٌ يعشقُ في مَدى الحُلمِ البعيدِ
عَبَرَ الحقولَ والصدى يَسري في الطريقِ
تشرقُ عينيهِ حينَ يَمُرُّ صوتُها بعيداً
وتظلُّ الخطى تلهُبُ قلبَهُ كَسِراجٍ حَدِيقَةِ الظِّلِّ
[Chorus]
يا أهلَ القريةِ، هل تسمعونَ النبضَ في هواءِ الليلِ؟
قلبُهُ يَسيرُ وراءَ أملِه معَ كلِّ خطوةٍ تقطعُ الظلالِ
أُمنِيَةُ فِؤادِهِ أنْ تَسيرَ معهُ وتُضيءُ العتمةَ
سنينَ العمرِ تمرُّ، وهوَ يَسْألُ: هل سيُلقاها؟
[Verse 2]
خالتُها تمشي وتَبكي في زُقاقِ القريةِ
تُذكِّرُهُ بأنّ الحُبَّ أمانةٌ، وقلبيها يهتزُّ
تُخبرُهُ بأنَّ دربَ الحُبِّ ليسَ سهلاً في الليلِ
ومَلَكَةُ العَينِ تَرى في عينيهِ سِراحَ الأملِ
[Chorus]
يا أهلَ القريةِ، هل تسمعونَ النبضَ في هواءِ الليلِ؟
قلبُهُ يَسيرُ وراءَ أملِه معَ كلِّ خطوةٍ تقطعُ الظلالِ
أُمنِيَةُ فِؤادِهِ أنْ تَسيرَ معهُ وتُضيءُ العتمةَ
سنينَ العمرِ تمرُّ، وهوَ يَسْألُ: هل سيُلقاها؟
[Bridge]
ربما تقطفُ الأيامُ زهرةً من بعيدٍ،
وتعودُ حينَها إلى حضنهِ يا سُرُّ فؤادهِ
[Chorus]
يا أهلَ القريةِ، هل تسمعونَ النبضَ في هواءِ الليلِ؟
قلبُهُ يَسيرُ وراءَ أملِه معَ كلِّ خطوةٍ تقطعُ الظلالِ
أُمنِيَةُ فِؤادِهِ أنْ تَسيرَ معهُ وتُضيءُ العتمةَ
سنينَ العمرِ تمرُّ، وهوَ يَسألُ: هل سيُلقاها؟
[Outro]
وخَفْقُ النَّدى يَشْهَدُ بأنّ الأملَ ما زالَ حيّاً في القريةِ