[Intro]
أفتح النافذة فأسمع صدى الأحياء القديمة
ورقة زمن تلف حول الحجارة كأنها نسيان
[Verse 1]
لم نعد هناك، في زقاقٍ صار متهالكاً كحلمٍ بعيد
أطلاله تبتسم لنا من خلف الضوء الباهت، وتقول: تعالوا
ضحكات الماضي ترقص بين مساحاتٍ فارغة، كأنها ريشةُ ظل
وألوان البيوت تتلاشى، ترسم رمزاً للأماني التي سافرت
[Chorus]
أحنُّ إلى الزقاق الذي لم تعد streetsه موجودة
أسمع ضحكاتٍ في الهواء، تقودني إلى هناك
أبحث عن بابٍ يقودني إلى صندوق الذكريات
وأنا أحلم بلقيا أنقذها من اللون الرمادي
[Verse 2]
الكُتب على الجدار منسية كأسماءِ العابرين
أطفالٌ يركضون في خيالي، ثم يختفون خلف عتبات الشمس
بيوتٌ تُلملمُ وجوهها المتلاشيه وتبتسم في مرآةِ الماضي
أعفرُ أنفاسي بالغبار وأعودُ لأشمّ رائحةَ العشبِ المفقود
[Chorus]
أحنُّ إلى الزقاق الذي لم تعد streetsه موجودة
أسمع ضحكاتٍ في الهواء، تقودني إلى هناك
أبحث عن بابٍ يقودني إلى صندوق الذكريات
وأنا أحلم بلقيا أنقذها من اللون الرمادي
[Bridge]
حتى لو افترق العمر، يبقى الضوءُ في الشارعِ يهدهدُ أقدامنا
والهوامشُ تعاتبُنا بمحبةٍ، كأنها لم تفقدنا في يوم
[Chorus]
أحنُّ إلى الزقاق الذي لم تعد streetsه موجودة
أسمع ضحكاتٍ في الهواء، تقودني إلى هناك
أبحث عن بابٍ يقودني إلى صندوق الذكريات
وأنا أحلم بلقيا أنقذها من اللون الرمادي
[Outro]
وأعودُ إلى خارج المدينة، حاملاً معي وجعَ الرؤية
لعلَّ الحنين يعيدُ لي زقاقاً في قلبٍ كان يوماً مدينة