[Intro]
شاط النهار يلمع فوق الماء.
أرواحنا على إيقاع البحر تمسح الهموم بعيداً.
[Verse 1]
نخرج معاً قبل شروق النور، نحتضن نافذة الرملة والهواء العليل.
أصدقائي كأوتارٍ مطواعة، نغني ونرقص بمرحٍ بسيط.
الموج يحكي قصة صداقات تبقى، ونحن ننثرُ ضحكاتٍ كالنجوم في الطريق.
[Pre-Chorus]
نلتقط خيوط الشمس من كفيكِ، ونضعها على حبال الموسيقى.
كل لحظة معكِ تفتح باباً لعالمٍ مختلفٍ وألوانٍ جديدة.
[Chorus]
يا صديقي، معنا البحر يبتسم إلى الغروب، ويغني لنا اليوم.
نعيش الوتيرة الحديثة ونترك العالم خلفنا، معاً نطير بلا همّ.
نشاركُ القهوة واللحن، ونسيرُ على الرمل كأنّه منزلنا.
[Verse 2]
أصوات المدينة بعيداً، هنا ننسجُ صداقاتٍ أبهى من المرايا.
نرسمُ حياةً سريعةٍ وبسيطةٍ في آنٍ واحد، بباقةِ أملٍ تصلُ السماء.
نركبُ أمواجاً كأصدقاءٍ يملؤون القلب بالدفء والفرح.
[Pre-Chorus]
نعطي للنهارِ ريحاً ونأخذُ من البحرِ نعمةً وابتسامة.
ومع كل خطوةٍ نكبرُ معاً في قلبِ اللحن.
[Chorus]
يا صديقي، معنا البحر يبتسم إلى الغروب، ويغني لنا اليوم.
نعيش الوتيرة الحديثة ونترك العالم خلفنا، معاً نطير بلا همّ.
نشاركُ القهوة واللحن، ونسيرُ على الرمل كأنّه منزلنا.
[Bridge]
ننسجُ حلمنا من أنفاسِ الماءِ والضحكاتِ فوق السطح،
نكتبُ صفحةً جديدةً كل صباح، نضعها في عُقدِ الرفاق.
[Chorus]
يا صديقي، معنا البحر يبتسم إلى الغروب، ويغني لنا اليوم.
نعيش الوتيرة الحديثة ونترك العالم خلفنا، معاً نطير بلا همّ.
نشاركُ القهوة واللحن، ونسيرُ على الرمل كأنّه منزلنا.
[Outro]
ونبقى أصدقاءً كما ن buoyِ الموجةِ في الذاكرة، صداها يدوم.
حتى يعودَ الليل وتعودُ الأنوارُ إلى صفحةِ البحر.