[Intro]
في البُعدِ والنيّادي، روحي تذوبُ
والقلبُ مَسْجونٌ بغيرِ حَديدْ
[Verse 1]
يا سائلي عن حالِ مَنْ هُوَ شاخِصٌ
نحوَ الحجازِ، العينُ فيها صَمودْ
أبتَ ما تَشيخُ همسُ الرياحِ في الدروبِ
وحَديثُ الطريقِ يَحكي صبرَ النُّجومِ
[Chorus]
أُدْنِي منَ الأملِ رغمَ البُعْدِ والمَسافَةِ
قلبي يَبْدو كالنجمةِ في سماءِ العَتَبةِ
أُشْعِلُ الضوءَ صباحَ كلِّ بَعيدٍ
وأبقى على العَهدِ، صامدٌ كالحديدِ
[Verse 2]
سُؤْالكَ يَعودُ كَنسيمٍ من صَفْحِ الدِّينِ
يُعانِقُ غُربةَ الرُّوحِ بِصَدْرٍ حَديدِ
رُؤيًا في اللَّيلِ يَسْطَعُ كالشمسِ بالرَّؤيةِ
وحْشَةِ الدُّروبِ تُخفي رقصَ الطَّيفِ والأنينِ
[Chorus]
أُدْنِي منَ الأملِ رغمَ البُعْدِ والمَسافَةِ
قلبي يَبْدو كالنجمةِ في سماءِ العَتَبةِ
أُشْعِلُ الضوءَ صباحَ كلِّ بَعيدٍ
وأبقى على العَهدِ، صامدٌ كالحديدِ
[Bridge]
إذا طالَ الطريقُ، نُ pusatُ الروحِ لا يَنفَصِلُ
بِالعِزمِ تَزهو الحِكاياتُ وتَسْكنُ العينانِ
[Outro]
في البُعدِ والنيّادي، روحي تذوبُ
والقلبُ مَسْجونٌ بغيرِ حَديدْ