]
أنا ضوالبيت من دارفور، من عديلة البداية
كبرت والحلم في قلبي، ما عرف يوم النهاية
طالب ثالث ثانوي، والكتاب في إيديا
لكن الكورة في دمي، ساكنة جوه هويّتي
في الجمهورية لعبت، قبل ما الدنيا تتغير
وسط الحرب ثبت واقف، والحلم ما بيتهزّش ولا بيكسر
مهاجم جناح أيمن، في الملعب نار
ولو لعبت يسار أو عشرة؟ برضو أعمل إعصار