[Intro]
يا ربّ الشمس تبتسم للبيت المشعّ بنورك
[Verse 1]
في صباح روتيني، أزرع الأمل في التُراب، وأفكّ أزرار الحزن عن وجهي
أمشِ في الزحام كأنّي نجمٌ في فنجان قهوة، أترك النِفاق في باب الدار
أبتسم رغم المطر، كأنّ القلب حاضنٌ للنور، يهمس لي: لا تخف
[Pre-Chorus]
لِمَ لا أضحك؟ الأرض تفتح لي باباً من دفء
وأنا أضع في جيبي وعداً بأن لا أترك ضوضاء العالم تمسّ فرحي
[Chorus]
أبتسم، وأخبر الدروب بأنني أقوى من الليل
أملأ عيوني بماء العدالة، وبحركة اليد أزيح الألم عن وجهي
أصرخ في صمت الغريب: ها أنا هنا، باقٍ وبعيد عن اليأس
قلبي يدفئ الطريق، كقنديلٍ ينجو من العاصفة
[Verse 2]
أعدّ التكاريد اليومية من حقيقة بسيطة: وجودك يحمي الحلم
أشرب من فنجان بسيط، وأضحك على هموم ليست سوى ظلٍّ عابر
أعطي من طيبة القلب للناس، كأنني لهم بيتٌ يطرقون بابَه
أُصلِي للسماء أن تظلّ الشرارة في عيوني مضيئة
[Pre-Chorus]
لِمَ لا أضحك؟ لأنّ الضوء بداخلي أقوى من الظل
وأنا أختصر المسافة بجسمي إلى ابتسامةٍ لا تُطفأ
[Chorus]
أبتسم، وأخبر الدروب بأنني أقوى من الليل
أملأ عيوني بماء العدالة، وبحركة اليد أزيح الألم عن وجهي
أصرخ في صمت الأغراب: ها أنا هنا، باقٍ وبعيد عن اليأس
قلبي يدفئ الطريق، كقنديلٍ ينجو من العاصفة
[Bridge]
حين تتعب الأقدام، أذكُر دفء الحاضرين، وأُعيد ترتيب الألوان في صدري
لعلّ الغيمة تمرّ وتترك وراءها قوساً من أملٍ يلمع فوق رأسي
[Outro]
سأظلّ أبتسم، حتى لو ضاقت الدنيا، حتى يفتح الفجر نافذتي على وجه يومٍ جديد
]