[Intro]
ظلّ القصة تدور مثل سُدّ خارج الغُيوم
أظافر الليل تقطع صمت المدى القريب
[Verse 1]
في ظُرفٍ عتيقٍ يحرسُه طيفٌ من فجرٍ بعيد
يجلس إلياس يقرأ المكاتيب ويبتسم للرائد
يُحكمُ الظرف مثل قفلٍ من حديدٍ لا يبوحُ بسرّ
ويحملُ الأناناسُ حكايةً لا تجهلُ المصير
[Chorus]
إبليسُ في مصنعٍ يختبئُ خلفِ قشرٍ ذهبيّ
والظرفُ يثقُ به كأنّه بابُ سفرٍ وحنان
يتمرّدُ الليلُ على الضوء حين تفتحُ الأوراق
ويُنهضُ اليأسُ من قلبٍ ساكنٍ في سُمرٍ مَفاك
[Verse 2]
يقولُ إلياسُ: يا ظلّ رفيق، لا تُخفي وجهك عن النور
نفتحُ البابَ ببطءٍ، نقرأُ البوصلةَ في الزّور
المصنعُ لا يزالُ يحكي حكايةَ صبرٍ وتيرٍ
والأناناسُ يبتسمُ كأنهُ شمسٌ تُلدُ من أجل
[Chorus]
إبليسُ في مصنعٍ يختبئُ خلفِ قشرٍ ذهبيّ
والظرفُ يثقُ به كأنّه بابُ سفرٍ وحنان
يتمرّدُ الليلُ على الضوء حين تفتحُ الأوراق
ويُنهضُ اليأسُ من قلبٍ ساكنٍ في سُمرٍ مَفاك
[Bridge]
ربما الحبسُ فضاءٌ يُعَلّمُنا حرّيّةً ثانية
أن نُبدّدَ الظلالَ حينَ نُصغي لأصداءِ الحياة
[Chorus]
إبليسُ في مصنعٍ يختبئُ خلفِ قشرٍ ذهبيّ
والظرفُ يثقُ به كأنّه بابُ سفرٍ وحنان
يتمرّدُ الليلُ على الضوء حين تفتحُ الأوراق
ويُنهضُ اليأسُ من قلبٍ ساكنٍ في سُمرٍ مَفاك
[Outro]
والظلُ ينسابُ بينِ خطوطِ الورقِ كأمواجٍ من زمنٍ بعيد
وينكسرُ الصمتُ حينَ نُري الضوءَ طريقَنا من جديد