[Intro]
[Verse 1]
أُجيدُ احتمالَ الأيامِ حينَ تثقلُ الخطى
وأُخفي انكساري خلفَ وجهٍ لا يرى
ولكنني، حينَ يخذلني الطريقُ ولا أرى
أجدُ يداً تُعيدُ لقلبي ما تبقّى من ضياء
كأنك جئتَ في الوقتِ الذي
كانَ النجاةُ بهِ ضربًا من الخيال
فلم تقل شيئًا…
وضعتَ قلبَك قربَ قلبي
فاستقامَ بي الحال
[Verse 2]
هناكَ أشياءُ لا تُقال
تُفهمُ من ارتجافِ الصوت
ومن يدٍ تبقى مكانَها
حينَ يختارُ الجميعُ الرحيل
[Chorus]
حينَ أميل… لا تسألني لماذا
فبعضُ التعبِ لا يملكُ جوابًا
كن لي كما كنتَ…
حينَ لم أكن أعرفُ كيفَ أنجو بنفسي
وإن ضاقتْ بي الدنيا
فلا أريدُ منها الكثير
يكفيني قلبٌ
إذا انطفأتُ…
أعادَ إليَّ النورَ دونَ أن يستنير
[Verse 3]
تعلمتُ أنَّ الوعودَ كثيرة
وأنَّ البقاءَ هو المعنى الوحيد
فكم يدٍ صافحتني في الطريق
وحينَ تعثرتُ… لم أجدْ سوى الصدى
أما أنت…
فكنتَ تأتي دونَ موعد
كأنك تعرفُ أنَّ بعضَ الغياب
يتركُ في الروحِ فراغًا
لا يملؤهُ الكلام
[Bridge – هادئ جدًا]
لا أريدُ حبًا يُشبهُ الحكايات
أريدُ شيئًا أكثرَ صدقًا… وأقلَّ ضجيجًا
قلبًا إذا رأى خوفي
لم يستغلَّه
وإذا رأى ضعفي
لم يتركني وحيدة
أريدُ من يقول:
«ل
[Outro]