[Verse 1]
في عتمة الصمت أُعيد ترتيب الأوجاع، كأنها خبز مكسور أمامي
طعم الهواء أقسى من الملح، والطاولة تقف كذكرىٍ لِمَن كنتُ أكون
أفتش عن خبزٍ لم يعد يخبز نفسه، أتنفَّسُ خريرَ صمتٍ ثقيل
وأنا أسألُ الليل: كيف صار كل شيءٍ بلا طعمٍ ولا لون؟
[Chorus]
أنسى النبض حين ألتفتُ للخلف، فأجدُ نفسي عَجوزاً دون وصفة شفاء
هذا الطعامُ صار سراباً بين كفيّ، وحين أمسكُ بهِ أشقى بدمي
يا وجبةً اختفت من فمي، يا رائحةَ بيتٍ بعيدٍ لا يُدرك
أدّعي أنني ما زلتُ حيّاً، بينما جسدي يركعُ أمام الحقيقة
[Verse 2]
جلدُ العجز يثقبُني كخيطٍ في ليلٍ طويل، وقدميّ تُسألان: إلى أين؟
تسقطُ الوجبةُ من فمي كحلمٍ ميت، وتبقى الحقيقةُ ثقيلةً كحديد
أُصارعُ جسدي الذي تخلى عنّي، وأُصغي إلى صدى أنينٍ من مَذبحِ القلب
أُديرُ نظرَ الأمس على الطاولة، فأتذكرُ خبزاً كان يوماً مالحاً بالحب
[Pre-Chorus]
ربَّما في صمتِ معدتي شهادةٌ بأن الحياةَ لم تفشل كلياً
ربَّما في البسمةِ المُهداةِ للعينين يُخْتَبَرُ طعمُ ما تبقّى
[Chorus]
أنسى النبض حين ألتفتُ للخلف، فأجدُ نفسي عَجوزاً دون وصفة شفاء
هذا الطعامُ صار سراباً بين كفيّ، وحين أمسكُ بهِ أشقى بدمي
يا وجبةً اختفت من فمي، يا رائحةَ بيتٍ بعيدٍ لا يُدرك
أدّعي أنني ما زلتُ حيّاً، بينما جسدي يركعُ أمام الحقيقة
[Bridge]
ربما النورُ القادمُ ليس خبزاً، بل درسٌ في احتمالِ البقاء
ربما الراحةُ في الاعتراف بأن النقصَ لا يقتلُ الروح حين يُنيرُها الندم
[Chorus]
أنسى النبض حين ألتفتُ للخلف، فأجدُ نفسي عَجوزاً دون وصفة شفاء
هذا الطعامُ صار سراباً بين كفيّ، وحين أمسكُ بهِ أشقى بدمي
يا وجبةً اختفت من فمي، يا رائحةَ بيتٍ بعيدٍ لا يُدرك
أدّعي أنني ما زلتُ حيّاً، بينما جسدي يركعُ أمام الحقيقة
[Outro]
قد أجدُ يوماً خبزاً يذوبُ في الحلم، وقد أجدُ في العدمِ مَلَكاً يَعْلَمني
حتىذَاك الحين، أتعلمُ صبرَ القلوبِ المكسورة، وأُسافرُ نحو الضوءِ بخُطا بائسة