[Intro]
قِفْ عند باب الحِكمةِ، وتفكّرْ البعيدَ القريبَ
نُورُ العِلمِ في القلبِ، وبؤسُ الجهلِ في العَينِ
[Verse 1]
في كلّ نفسٍ آلةٌ تُطلعُها إلى السماءِ
يتوقُ إليها الفقيرُ قبلَ الغنيِّ، وتعلوها النظرةُ أمامَ العقلِ
من قَصُرَ عن علمها، عَظُمَ في نفسهِ صاحبُها، وجلَّتْهُ عُيونُهُ
يرُدُّها ظهيراً، ويرقى بهِ المقامُ، ويَجِدُ غيرَهُ نظيراً
[Verse 2]
كم من جامعِ مالٍ يبذلُهُ ليصلَ إلى هذا المقصدِ
يدعو الجميعَ إلى محبتِهِ، وينفي بهِ حِسّهمُ، فلا يقدرُ
لا يؤدي ما يرْجوهُ من العوالمِ، مالُهُ الممدودُ لا يَفِي
[Chorus]
ذو المالِ يا بني مذمومُ ومحمودٌ، والعلمُ مَمدوحٌ ومَفْعولٌ
في العظماءِ معدودٌ، وعندَ التباسِ الخطوبِ معـمودٌ ومشهودُ
ومن أتى إليهِ ما يَستنكرُ في الملأِ، صبرًا يعلوهُ عزٌّ وتَعظِيمٌ
فقد نالَ الشرفَ، محمودًا في الآخرةِ والأولى
[Verse 3]
ومن اعتذرَ إليهِ من إساءةٍ في المقالِ والفعالِ، سَرَّعَ القبولَ
وعطفَ عليهِ بالجَميلِ، فإظهارُ جهلِ المتناولِ بصفحِهِ وبزيادتهِ
وركاكتهِ بركانتهِ، وليلهِ بحلمهِ، وسخافتهِ بتكرمهِ
وجوره بعدلهِ، واستطارتهِ لعقلهِ، وعجلتهِ بمهلتهِ
[Bridge]
يا بُني، تعلّمْ من هذا الدرسِ: الصَّدْرُ العظيمُ يُظهرُ الحقيقةَ
والعُذرُ الحسنُ يفتحُ أبوابَ القلوبِ، ويُصْلِحُ الحالَ
[Chorus]
ذو المالِ يا بني مذمومُ ومحمودٌ، والعلمُ مَمدوحٌ ومَفْعولٌ
في العظماءِ معدودٌ، وعندَ التباسِ الخطوبِ معـمودٌ ومشهودُ
ومن أتى إليهِ ما يَستنكرُ في الملأِ، صبرًا يعلوهُ عزٌّ وتَعظِيمٌ
فقد نالَ الشرفَ، محمودًا في الآخرةِ والأولى
[Outro]
فعِدْ لكَ من هذا الاعتبارِ، وانهضْ بحلمِكَ، واعتذرْ حينَ الخطأِ
فالْعِزُّ في الحلمِ، والكرمُ في العفوِ، والدَّرْجَةُ في العدلِ والتواضعِ