[Intro]
في متجر صغير يفتح الشروق، أرتب الأمل فوق الطاولة
أدقّ على نمط الحياة، وأسمع همس الزبون يقول: أهلاً
[Verse 1]
أنا شابٌ يعمل في بابٍ من ألوان، أَنظر للناس بكل أملٍ وبكل فخر
أُرتّبُ البضائع كأنها نجوم، أُسعدُ من يسأل عن طريقٍ يفرح القلب
أحفظُ أسماءهم كأماني، وأبتسمُ حتى يبتسم الزائر
هنا في العائلةِ الصغيرة، أكونُ نوراً يقطعُ ظلام اليأس
[Pre-Chorus]
إذا سألني أحدٌ عن الحلم، أقولُ بعينيّ: المستقبلُ لنا
أريدُ أن أبني جسراً من الخدمة يمضي بقلوبهم نحو الأمل
[Chorus]
أهوى العملَ لأنّهُ فعلٌ بسيط يغيّر يومهم
أمدُ اليدَ للناسِ، وأصغي لشكوتهم وأُسعِفُهم بسخاءِ قلبٍ جديد
بجهدي أزرعُ ثقةً، وبوجداني أفتحُ بابَ الفرحة
هنا، أَكونُ معنىً لمتجرٍ، ومعنىً للمستقبل
[Verse 2]
أراقبُ التفاصيل كأنّها رسائلُ أُرسلها إلى العمق
أُشجّعُ الزبونَ على اختيار ما يُناسبُه، بلا تكلّفٍ ولا نزاع
أُعلّمُ نفسي أنّ الخدمةَ ليست وظيفةً فقط، بل رسالةُ أمان
وأحلمُ أن أكونَ يوماً سبباً في ابتسامةِ طفلٍ واهٍ من شدّةِ التعب
[Pre-Chorus]
إذا ضاقَ الطريقْ، أُذكِّرُ نفسي: الدعمُ صِدقُ وجودِنا
سأبقى مُلتزماً بخدمةِ الناسِ كالنورِ في قلبِ الليل
[Chorus]
أهوى العملَ لأنّهُ فعلٌ بسيط يغيّر يومهم
أمدُ اليدَ للناسِ، وأصغي لشكوتهم وأُسعِفُهم بسخاءِ قلبٍ جديد
بجهدي أزرعُ ثقةً، وبوجداني أفتحُ بابَ الفرحة
هنا، أَكونُ معنىً لمتجرٍ، ومعنىً للمستقبل
[Bridge]
كلُّ صباحٍ هو وعدٌ بأن أكونَ الأفضل
كلُّ زبونٍ هو درسٌ سأُعيدُ صياغتهُ بحبٍّ ومعرفة
[Chorus]
أهوى العملَ لأنّهُ فعلٌ بسيط يغيّر يومهم
أمدُ اليدَ للناسِ، وأصغي لشكوتهم وأُسعِفُهم بسخاءِ قلبٍ جديد
بجهدي أزرعُ ثقةً، وبوجداني أفتحُ بابَ الفرحة
هنا، أَكونُ معنىً لمتجرٍ، ومعنىً للمستقبل
[Outro]
إلى المستقبلِ أَسلكُ دربي، وبالخدمة أكتبُ فصلي الجديد