[Intro]
هدوء يلف المكان، والليل يمسح عن الأرض سطوره
[Verse 1]
جلستُ وحيداً على مقعدٍ بارزٍ في المدرج، أتأملُ العمرَ وأسالُ عن أحلامٍ لامعةٍ
الوقت يمضي، كأنه نهرٌ بلا جزرٍ يأخذني مع أمواجه خطوةً وراء خطوة
الجدار خلفي يحرسُ صمتاً كأنه حارسٌ قديم، يهمسُ لي: كنْ هادئاً؛ فالمستقبل أقربُ مما تتخيل
[Pre-Chorus]
وأنا أـعدُ خطواتي في الهواء، كأنني أُعيدُ كتابةَ الطريقِ الذي أحبُّه
الوقت يمضي، وأنا ألتقطُ ظلَّ ضوءٍ يتساقط من سقفِ الملعب
[Chorus]
الوقت يمضي، والزاويةُ تشهدُ صمتاً عميقاً
لكنّ فجرَ الرؤيةِ يخرجُ من خلفِ الجدارِ ليبني أملاً بسيطاً
إذا لم أمتلئُ خوفاً، سيكبرُ الحلمُ في صدري كحديقةٍ من المطر
الوقت يمضي، أنا واسعُ الإطلاق للغدِ أمامي
[Verse 2]
المقاعدُ الفارغةُ حولي تتنفسُ كأنها أصدقاءٌ صامتون، يهمسون لي بسكونٍ: ابتسم
أُعيدُ توجيهَ نظرتي نحو السماء، نحو نجمةٍ بعيدةٍ تُذكّـرني بأنّ بداياتي ممكنة
الوقت يمضي، كأنّه رصيفٌ ينتظرُ خطواتي الأولى
الجدارُ خلفي يضغطُ بلطف، كأنّه يفتحُ نافذةً نحو أفقٍ بعيدٍ
[Pre-Chorus]
أُعيدُ ترتيبَ أفكاري كما يعادُ ترتيبُ الصفحات في كتابٍ خافت الضوء
الوقت يمضي، وأحلامي تتلمّسُ طريقها إلى النور
[Chorus]
الوقت يمضي، والملعبُ يشهدُ بدايةً جديدةً
سأُزيلُ الغبارَ عن قلبي، وأخطُ نحوَ الغدِ بخُطىً ثابتة
إذا بقيَ لديَّ أملٌ، فسيغدو كلُّ شيءٍ ممكنًا
الوقت يمضي، وأتعلّقُ بأوتارِ الأملِ كأنّها سفينةٌ في بحرِ الليل
[Bridge]
الجدارُ كغيمةٍ خلفي، والمقاعدُ تُصدرُ همهمةً كأغنيةِ حنين
أتنفّسُ هواءً بطيئاً، أسمعُ أنفاسي تتلو صدىَ أحلامي
[Outro]
الوقت يمضي، وأنا أقفُ بثقةٍ في المكان نفسه
سأعودُ غداً إلى تلك الواجهةِ التي تحملُني إلى وجهٍ جديد
[End]