[Intro]
أصغي لزمرد الألوان يتلوّى فوق السّماء
وفي قلبِ العزفِ صدى آلافِ الأبواب
[Verse 1]
في عالمٍ تتمايل فيه الألوان كأجنحة فراشاتٍ مساءً
تتبدّل المشاعر كأوراق الشجر مع كل فصلٍ يمر
أنا أعيشُ وسط الزخم، وحدتي تقطرُ من النبضِ النابض
أبحث عن ظلٍ يشاركني الحكاية دون أن يتركني في الضياع
[Pre-Chorus]
لكن في العتمةِ تتوهجُ ألواني كنجومٍ حزينةٍ تهمسُ بإسمي
أحلمُ بأن أجدَ من يفهمُ هذا النبضَ المائلَ إلى الحنين
[Chorus]
يا عالمُ تتراقصُ فيهِ الألوانُ، هل تسمعُ صوتي؟
أريدُ صديقاً يرافقُ قلبي حينَ يخبوُ النورُ فجأةً
أشعارُ فصولٍ تهمسُ لي بأنّ الوَحدةَ ليستُ نهايةً
وأنّ معاَناً من الألوانِ قد يُنيرُ صباحي القادم
[Verse 2]
أرى الربيع يلوّنُ الرّوحَ بنفحاتٍ من عطرٍ سري
والصيفُ يلهو بالوانٍ ساخنةٍ، تهمسُ بأنّ الفرحَ قريب
لكنّي أبقى كـبحرٍ بلا شاطئٍ، أبحثُ عن وجهٍ يجعلُني أكملُ الحكاية
أصغي لصدى خطواتٍ تقرأُ سُطورَ قلبي وتُعيدُ لي معنى الانتماء
[Pre-Chorus]
فصولٌ تتبدّلُ، وألوانٌ تقفُ كأصدقاءٍ بعيدين
أتذكّرُ دوماً أنَّ هناكَ من يرى ما بداخلي ويُجلّي أسئلتي
[Chorus]
يا عالمُ تتراقصُ فيهِ الألوانُ، هل تسمعُ صوتي؟
أريدُ صديقاً يرافقُ قلبي حينَ يخبوُ النورُ فجأةً
أشعارُ فصولٍ تهمسُ لي بأنّ الوحدةَ ليستُ نهايةً
وأنّ معاَناً من الألوانِ قد يُنيرُ صباحي القادم
[Bridge]
ربما يوماً سأجِدُ مدينةً تُشبهُ روحي، تُشارِكني النهرَ والسماء
نحنُ الاثنانُ نرسمُ طريقاً يربطُ بين ضبابِ الشتاءِ وضياءِ الربيع
[Chorus]
يا عالمُ تتراقصُ فيهِ الألوانُ، هل تسمعُ صوتي؟
أريدُ صديقاً يرافقُ قلبي حينَ يخبوُ النورُ فجأةً
أشعارُ فصولٍ تهمسُ لي بأنّ الوحدةَ ليستُ نهايةً
وأنّ معاَناً من الألوانِ قد يُنيرُ صباحي القادم
[Outro]
حتى يحينُ لقاءُ مدينةِ الألوانِ، أنا هنا أراقبُ تغيّرَ العواطفِ
وأعلَمُ أنَّ العالمَ يبقى حياً حين أُشاركُهُ حضورِي