[Intro]
تنهيدة في فجرٍ بعيد، وذكرى تُضمد الجراح
Aqa’ ABDU… قصّةُ عبدةٍ في بيتٍ قريب من القلب
[Verse 1]
في الحيّ القديم، عبدة العزيز القصعة اسمٌ يلمَعُ
أبٌ صارمٌ بوجهٍ ضاحك، أمٌ تقطع الليل بالصبرِ والحنان
أخيْلةُ الأطفال حول الساحة تُعيدُ طفولتك إلى الذاكرة
ويظلّ الحلمُ يلمع كقنديلٍ في مطبخ الفقرِ، ينسحبُ كموجةٍ ظاهرها صلبٌ وباطنها أملٌ
[Pre-Chorus]
نُسافرُ مع الحنينِ إلى صباحٍ بعيد، ونعودُ إلى الواقعِ بقلوبٍ مكسورة
لكنّ الانتماءَ يجعلُ من الحجارةِ حصىً يلمعُ في طريقِنا
[Chorus]
حبٌّ يربطُ قلبينِ في ليلةِ سماها العارُ دفئاً
شجاعةٌ تقطفُ من الصبرِ أكمامهَ وتُرتِّبُها في سطورِ الكبرياء
فقرٌ يحاصرُ بيتَنا، ونحنُ نزرعُ الأملَ في رحمِ الواقع
وطنٌ يحضُنُنا حينَ نُخطو خطوةً نحوَ الحلمِ ونرتدُ إلى الأمان
[Verse 2]
تفاصيلُ المنزلِ كأسماءِ أقاربٍ تتلوها الأياديُ بالذكرى
أمُّ عبدة تَشدُّ من ليلِ العاصفةِ وتسقي أطفالَها من كرَمٍ قديم
الأبُ يحسبُ الدقائقِ قبلَ salarِ يومِ الرزقِ، والوقتُ يُعَلِّمُنا الصبر
ذكرياتُ الطفولةِ تُرسمُ في الهواءِ كأغنيةٍ تتوقُ للهواءِ العتيق
[Pre-Chorus]
نُعيدُ ترتيبَ الأيامِ كأحجيةِ وطنٍ، ونؤمنُ بأنّ الحلمَ قد يَفُرقنا فَيُعيدنا أقربَ
[Chorus]
حبٌ يربطُ قلبينِ في ليلةِ سماها العارُ دفئاً
شجاعةٌ تقطفُ من الصبرِ أكمامهَ وتُرتِّبُها في سطورِ الكبرياء
فقرٌ يحاصرُ بيتَنا، ونحنُ نزرعُ الأملَ في رحمِ الواقع
وطنٌ يحضُنُنا حينَ نُخطو خطوةً نحوَ الحلمِ ونرتدُ إلى الأمان
[Bridge]
أحلامُنا كنهرٍ يَجري من جبالِ الوطنِ، لا يَكِلُ ولا يَملُّ من الرجوعِ
سنُكملُ الطريقَ معاً، يدٌ في يدٍ، وتبقى الأرضُ أمينتنا
[Chorus]
حبٌ يربطُ قلبينِ في ليلةِ سماها العارُ دفئاً
شجاعةٌ تقطفُ من الصبرِ أكمامهَ وتُرتِّبُها في سطورِ الكبرياء
فقرٌ يحاصرُ بيتَنا، ونحنُ نزرعُ الأملَ في رحمِ الواقع
وطنٌ يحضُنُنا حينَ نُخطو خطوةً نحوَ الحلمِ ونرتدُ إلى الأمان
[Outro]
وقتكَ يمرُّ مثلُ النهرِ، ومَلءَ الحنينُ عُروقَنا
سنُحافظُ على اسمِ عبدةِ العزيزِ القصعة، رمزِ الوطنِ والشجاعةِ والدفءِ