[Intro]
ليلٌ يسري بنا نحو الحزن كريحٍ عاتية
وقلبٌ ينهض من صمتِ الليل باكياً
[Verse 1]
عزاؤٌ و قافيةٌ تسبحُ في سُخامِ الدَّهرِ
ليلٌ عبوسٌ قمطريرٌ أظلما والبأسُ قدَرَها
خطفَ المسرَّةَ واستباها ليلهُ وبدأَ العِبراتِ
فمن المحالِ بأنْ ترى مُتبسِّماً حينَ تنوءُ الحُزْناتِ
[Verse 2]
أفقٌ تلبَّدَ بالمكارهِ وغيمهُ عُقدٌ منُ الذكرى
حُزنٌ تدفَّقَ بالمكاربِ وانهما، وصدىً يُناجِي خفيّاً
قدَرٌ تفجّرَ بالفواجعِ وانتقى لبني دُهَيْمِ المدلَّهمِّ
أدهَمَ الليلُ وجهَها وارتقى الصوتُ منْ لِيلٍ حافلٍ
[Chorus]
أودى الردى عبدَالسلامِ وغانماً سِلمَ الشِّفاءُ قريبُ
سهمُ السماءِ وقوسُها انطلقَ ارتما فهزَّنا البكاءُ
الكلُّ بالبرقِ ارتقى نحو العُلا فيكافِئُنا الرَّدى
ركبا الردى خيلاً كميتاً مطْهما على خطى المعنى
[Verse 3]
يتسابقان وكلُّهمْ أبصرتُهُ في ما ابتغاهُ الأولُ المتقدما
فأصابَنا في الروحِ فوق نِصابِنا حزنٌ أقامَ على البلادِ وخيَّما
بهما أُصبنا والقلوبُ سوى سوى حتى اجتمعنا في البكاءِ عليهما
بقلوبنا معكم فما في وسعِكُمْ تتحمَّلونَ إصابةً بكليهما
[Bridge]
نحيا سويّاً والمشاعرُ قسمةً إنّا وأنتم في الشدائدِ توأمان
عبدُالسلامِ إلى السلامِ رحيلُهُ ومع النبيِّ صلّى عليهِ وسلَّم
وغانمٍ الولهُ استبدَّ بقلبهِ حبُّ الجِنان فغابَ عنَّا واختبَ
[Verse 4]
في أيكةٍ مُدْهامةٍ وأريكةٍ ترعاهُ تغذوهُ الأمومةَ والحمى
من خيرِ فتيانِ الجحاشةِ أصلُهم جذرٌ تفرَّعَ بالمكارمِ
[Outro]
فلتبْقَ القُلوبُ معاً، سلامُهم يصِلُنا، والذكرى تبقى
نُحييهمُ بالدعاءِ ونُسْلِّمُ الروحَ إلى التي هي أسمى