[Intro]
المجرى من نار الكلام، والبرد يعزف على النغم
[Verse 1]
البردُ يشتي عروساً فاتنةً عذراء
تسخنُ البدنَ وتُغشيهُ بالعرقِ دفءَ الغرام
والغنجُ والإغراءُ في نِصْبِها واضحٌ
وكفُّها بالخضابِ مزدانٌ بنقشٍ قديمٍ
[Chorus]
البردُ يشتي دفاً، والقلبُ ما يغشي
نغدو في الظلالِ نعيدُ ذكرى الهوى
الأساطيرُ تشهدُ والقوافي تُنجّي
ونورُ العشقِ في صدورنا لا يزولُ أبدًا
[Verse 2]
يا مرسل القول زدت الشوق والذكرى
هيجت نبض الحنايا داخلي وحشى
ذكرتني بالجمال والطلة الغرّاء
لي حسنها في سواد القلب قد نقشي
البرد يا صاحبي ما يرحم الفقراء
فكيف بالذي مبيت الليل متعشي؟
[Chorus]
البردُ يشتي دفاً، والقلبُ ما يغشي
نغدو في الظلالِ نعيدُ ذكرى الهوى
الأساطيرُ تشهدُ والقوافي تُنجّي
ونورُ العشقِ في صدورنا لا يزولُ أبدًا
[Bridge]
فلتكن القافيةُ جسراً للدفءِ والوصل
ولو اشتدَّ البردُ تبقى الروحُ ساطعةً
حروفُ الشعرِ تقودُنا إلى صحبةٍ أبدية
حتى يزولَ الليلُ وتظهرُ فجرُ الوصلِ
[Chorus]
البردُ يشتي دفاً، والقلبُ ما يغشي
نغدو في الظلالِ نعيدُ ذكرى الهوى
الأساطيرُ تشهدُ والقوافي تُنجّي
ونورُ العشقِ في صدورنا لا يزولُ أبدًا
[Outro]
وها نحنُ ننفضُ بردَ الأساطير بنبضِ خالد