يا أهلَ الأخوالِ الكرت قد كمل وأنتمُ قد أكلتموهُ كلهْ
أرسلتُم قصائدَ سخيفةٍ تملأُ الشاشاتِ بلا فِكرٍ ولا مَدلولْ
إشعاراتٌ تنهالُ كأنَّها مطرُ هراءٍ، وكلُّ بيتٍ فيها بلا طائلٍ ولا مَطلوبْ
أما أنا فقصيدتي تاجٌ فوقَ الرؤوسِ، تُضيءُ المجلسَ وتُحرجُ السُّخفَ المَطروبْ
يا من تظنونَ الشعرَ لعبةً تُلقى بلا وزنٍ ولا ذوقٍ
تفرَّغتم للكلامِ حتى أفرغتم الكرتَ من كلِّ محتوىً مفيدٍ أو فِكرٍ رفيقْ
فلتعلموا أنَّ الكلمةَ إن لم تكنْ لها معنىً فهي صدى فارغٌ لا يُحتسبُ ولا يُنطقْ
وقصيدتي اليومَ تُعلِّمُكم أنَّ الفنَّ لا يُقاسُ بعددِ الإشعاراتِ بل بصدقِ النطقِ والذوقِ الرشيقْ
قصائدكم سخيفةٌ فلتضحكوا إن شئتم، وقصيدتي الأفضل فلتصغوا إن أردتمْ.
أستطيعُ أن أجعلَ اللسانَ أَحدَّ أو أضفي عليها طرافةً أكثرَ — اكتبْ حاد أو طريف.