[Verse 1]
في مدينة ضبابية، قصة عن عبدالله مبخوت
يركض بين الأشجار، وتتكلم القردة حوله بين صوتِ النبض
عيونهم تسأل: هل الطريق لنا؟ وهل القلب جاهز يرحب؟
عبدالله يبتسم، يمد يده للكيان هناك ويقول: أصدقائي، لا تخافوا ولا تستعجلوا
[Chorus]
قرود حوله، تضحك وتهمس بأسرار الغابة
قلوبهم صافية، والأيام تشهد على صحبة
عبدالله ورفاقه يخطون خطوة نحو النور
والقصة تكبر كقمرٍ فوق التلال
[Verse 2]
طريقهم محفوف بأغصان، كأنه كتاب مفتوح بالزهو
كل قرد يحكي حكاية، وكل حكاية تضيف ألواناً للهو
عبدالله يسمع، يجيبهم بنبضه الودود، لا جدال
نحو واحة من السلام، حيث لا خوف ولا حواجز ولا جدار
[Chorus]
قرود حوله، تضحك وتهمس بأسرار الغابة
قلوبهم صافية، والأيام تشهد على صحبة
عبدالله ورفاقه يخطون خطوة نحو النور
والقصة تكبر كقمرٍ فوق التلال
[Bridge]
إذا جاء الظلام، يصبح الضوء دليلاً في العيون
نغمة خفيفة تقودهم، كأنها وعد من الزمن العتيق
[Chorus]
قرود حوله، تضحك وتهمس بأسرار الغابة
قلوبهم صافية، والأيام تشهد على صحبة
عبدالله ورفاقه يخطون خطوة نحو النور
والقصة تكبر كقمرٍ فوق التلال
[Outro]
تنتهي الحكاية هنا، لكن الطريق ما زال يفتح أبوابه
مع كل خطوة، تنمو الصداقة كأغنيةٍ في المساء