[Intro]
في قلبٍ صبورٍ ونبضٍ صامد
نغمةُ أملٍ تشدو لسالك
[Verse 1]
قال إبراهيم مجلي: يا قلبي، كن على الحياة صبور
فالليالي دوّارة، وكلٌ له دوره وقِطار
فلا تكسر نفوس الناس، ولا تجرحها بلا شعور
كن بلسمًا وداوِها، واجبر خاطر الكسور
[Chorus]
كون طيباً، و consacre رُوحك للخير
و إن زانت الدنيا فاحذرها من الغدر
و اجعل قلبك نوراً يُهدي البشر
و سلامُ الروحِ فيك أولاً يعمر
[Verse 2]
وكون أعشق كتاب الله، الطبيبُ للروح والدَّدور
وإذا الدنيا زانت لك، فاحفظها من الغدور
كن لطيفاً مع العالم، فالطيبُ ما يبور
ولا تحقد ولا تتبختر، تحملُ العزّ بالورور
[Bridge]
جمالُ الروحٍ يبانُ عبرَ الزمنِ، يَذكُرهُ الكفُّ والأثر
لكنّ الجسدَ يصيرُ بالرّدى، وجمالُهُ يتلاشى وتُبور
[Chorus]
فارفع باسمِ الأباءِ هامتكِ كالصَّور
إذا الإيمانُ في دمكَ، تعيشُ على الغُنى منصور
فلا ضيقَ يضيقُ صدورِ العالمينَ وتُذْكَرُ السيرُ
[Verse 3]
كونِ طيّباً مع العالمِ، فالكبرياءُ لا يُدَور
والوجهُ النّبيلُ يُبقيكَ مُنْتَصِراً في الدَّهور
وإذا زانت لكَ الدنيا، فاذكرِ النِّعَمَ وتبُور
[Outro]
فليعُد الإيمانُ في دمك، وليعيشَ الضميرُ نوراً
وليسَ الضيقُ ضيْقَ بلادٍ، بل ضيقُ صدورٍ يزول
فهامَتكْ كالنّورِ تُسافرُ معَ الأجيالِ إلى النُور
وابقَ أبياً، صابراً، مُعطاءً، وصادقاً مع البشر