[Intro]
في شراع هيا حزام، في شروق هيا حزان
في قلوب تنمو أزهار، وفي تراب تنمو أشعار
والحياة عاكسة مثل كاسرةٍ، زي نصر تلاقي نسر في السماء
لقد بدأو رحلة أوراق الشجر
سقطت نحو متجه نصر
[Verse 1]
لما كنت شيء تمسك في الاخصان، ولما كانت لما تنهار
زهجتُ كلما ساقط أرض، رخاء العزم وسط الريح
فالريح تجري بلحظ البصر، وانت كنت حيناً انتصر
فالنصر ترجع إلى القلوب، تشفي وتحكي لنا السرور
[Chorus]
فالحزن ليس إلا شهور، فليس شهر كلها ذهول
كم كنت أنت السماء، في داخلك نجمٌ ضياء
تضيء ظلام الليل فتركت أحزان، والسعادة تملؤ لنا قلوب
فلحظ نوعها لا سير نحوها، إنما تدرك إنك ذاهب على درب السلام
[Verse 2]
أنت كنت في درب الأمل، تعلّمُنا كيف ننهض من السُهد
أنفاسُك تعزف ترانيم صبر، تنسج قلوباً من نور
ولحُدُودُ الصبر حدّ المدى، أنتَ نجمٌ في فضاءٍ بعيد
تُعيدُ للقلوب نبضها وتُضيءُ طريقَ العيش
[Bridge]
أمسُ كان بعيداً، واليومُ أقربُ من وعدٍ يلوح
نظرةٌ من نورٍ تفتحُ نافذةً في العتمة
نستعيدُ الفرحَ مع كل خطوةٍ، ونبتسمُ رغمَ العواصف
[Chorus]
فالحزن ليس إلا شهور، فليس شهر كلها ذهول
كم كنت أنت السماء، في داخلك نجم ضياء
تضيء ظلام الليل فتركت أحزان، والسعادة تملؤ لنا قلوب
فلحظ نوعها لا سير نحوها، إنما تدرك إنك ذاهب على درب السلام
[Outro]
شراعُك يعلو بالسحر، ونورُك يحمِلنا إلى فجرٍ جديد
رحلةُ أوراقِ الشجر انتهت، وبَدْءُ دربٍ للنورِ يستمر