[Intro]
يا من يذاكر الحظ كأنه درس، أتابعُ فريقًا كأنه صدى النحس
أمشي خلف ألوحته كمن يصغي لنبض القدر في الحظورِ
[Verse 1]
أنا المشجع الذي لا ينام حين يبتسم الجمهور لكن الحظ ينام أقرب من النجوم
أعلو بصوتي كي يشترك الفرح في المقاهِد، فيفقد اللاعبون أقدامهم على العشب
تتبدل النتيجة كأنني صفحة رُقْمٍ في كتابٍ مُلعون، أبحث عن فاصل أُنهى به الطويل
[Pre-Chorus]
أكون أنا السبب حين يلتبس الفرح بالدموع، أمسكُ بعالمٍ يتشكَّلُ من سخرية القدر
هل وجودي يشبه ظلالًا تلاحق الكرات حتى تُسقطها؟
[Chorus]
أكونُ منقوص الحظ في ملعبٍ يحكي قصصًا عن المستحيل
أتركُ أثري خلفي كظِلٍ يَتَلَفَّتُ حول النصرِ ثم يخونُهُ القدر
كيف يمكن لشخص واحدٍ أن يُغيِّر مصير مباراةٍ عالميةٍ بموجوده المشؤوم؟
أُصرخُ في الهواء فأسمعُ صوتَ اليأس يجيبني من خلف المدرجات
[Verse 2]
أرتدي قميصي كتميمةٍ قديمة، أتابعُ النتيجة كمن يقرأُ نُسخَ القدر
فريقُ الأحلامِ يتحولُ إلى مأوى لسقطةِ حظٍّ تُثقِلُ الأرضَ، واللاعبون يهرولون بلا مخرج
أعبُرُ الخطوطِ كأنني نبيٌّ يلهثُ عند شباكِ الخصمِ، ثم يعودُ الحظَّ إلى السكينةِ
[Pre-Chorus]
أحنو على اللعب كطفلٍ مكسورٍ يطلبُ وعدًا بلا نهاية، هل وجودي يترك ظلالًا على الملعب؟
[Chorus]
أكونُ منقوص الحظ في ملعبٍ يحكي قصصًا عن المستحيل
أتركُ أثري خلفي كظِلٍ يَتَلَفَّتُ حول النصرِ ثم يخونُهُ القدر
كيف يمكن لشخص واحدٍ أن يُغيِّر مصير مباراةٍ عالميةٍ بموجوده المشؤوم؟
أُصرخُ في الهواء فأسمعُ صوتَ اليأس يجيبني من خلف المدرجات
[Bridge]
ربما المصير لعبةٌ كُتبَتْ من فراغٍ، وربما وجودي هو بابٌ للمفارقة
أُقَبِّلُ الحظَّ ثم أعيدُهُ كريماً أو عدوًّا، والكرة تقررُ رياحي وهجومي
[Chorus]
أكونُ منقوص الحظ في ملعبٍ يحكي قصصًا عن المستحيل
أتركُ أثري خلفي كظِلٍ يَتَلَفَّتُ حول النصرِ ثم يخونُهُ القدر
كيف يمكن لشخص واحدٍ أن يُغيِّر مصير مباراةٍ عالميةٍ بموجوده المشؤوم؟
أُصرخُ في الهواء فأسمعُ صوتَ اليأس يجيبني من خلف المدرجات
[Outro]
ربما غدًا يعود الحظُّ، أو يبقى عمري سفينةً تُبحرُ بلا رُبانٍ، وظلٌّ يعانق النصر شكلاً ومضمونًا