[Intro]
في حكاية طريق، نُوشَت خيوطُها من ظلٍ وضياء
بطلها مراد، يخطو خطاهُ نحو الأفقِ في حياةٍ واسعة
[Verse 1]
مرادُ يناديه الطريقُ، كأنه دفترُ أسرار
يُقِندُ خطواتهُ سؤالاً خلفَ سؤالٍ في النهار
يلتقي بغيمٍ من السرداب، ووجهٍ غامضٍ على استحياء
محمد سالم يظهر كظلٍ نَزِيلٍ، يلمعُ كأثرٍ في الوادي
[Pre-Chorus]
يهمسُ: من أنتَ يا من تقطعُ المسافات؟
أليس القدرُ قادراً أن يحركَ قلوبَنا؟
[Chorus]
مرادٌ ومحمودٌ في زمنٍ واحدٍ، قدرٌ يتلوى خلفَ الأفق
حقائقٌ تُكتَبُ في الرملِ حينَ يلتقي الحلمُ بالواقع
محمد سالم، وجهٌ لا يُرى إلا في مرايا الروح
الذاتُ تكشفُ عن سرٍّ كانَ محجوباً بالقدر
[Verse 2]
يسيرُ مرادُ، والسماءُ تقسو بنجومها الباهتة
محمد سالم يمدُّ يدهُ كنسخةٍ من ذاتهٍ متمردة
يخبرُهُ بأن السرَّ ليسَ في البعيدِ، بل في نَفْسِهِ العميقة
أنَّ القدرَ ليسَ صدىً منبعثاً، بل صدى صوتِه هو الحقيقة
[Pre-Chorus]
تتلاشى الحواجزُ حينَ يفهمُ القلبُ المعنى
أن الضبابَ يهبُ الضوءَ حين يُصالحُ الإنسانُ ضميره
[Chorus]
مرادٌ ومعلوماتُ الحياةِ تقفُ عندَ مفترقٍ واحد
سرُّهما ينسجُ نفسهُ في دروبِ الماضي واللاحق
محمد سالم يفتحُ أبواباً لم تُفتح من قبل
الذاتُ تَكشفُ قدرها حينَ تصدُقُ مع واجهتها
[Bridge]
سألتُ الريحَ: من أنت يا محمد سالم؟
قال: أنا نَفْسُك التي تبحث عن معنى
قالتِ الأرضُ: أنتما واحدٌ، فقطُ تحتاجانِ الإيمان
[Chorus]
مرادٌ يرى في وجهِه محمداً يبتسمُ من بعيد
ويعرفُ أن القدرَ مُعْلَمٌ في عمقِ وجودهِ
فالتقاطعُ بينَ الطريقينِ أظهرَ الحقيقةَ الخافية
أنَّ الذاتَ والقدرُ يُدانانِ في قصتنا هناك
[Outro]
تمضي الرحلةُ، وتبقى الحقيقةُ في قلبِ مرادٍ ووجهِ محمد سالم
يرتفعُ العزمُ كنجمةٍ، وتبقى الأسئلةُ تُنارُ بالضياء