[Intro]
سلامي على مَن كان بالطبع كالذهب
سليم النوايا فائض الخير كالسحاب
[Verse 1]
إذا هلّ شافى الناس من طبّه وطيبٍ
وإن غاب لا يُنسى لأخلاقهِ العذاب
تلقى نفوساً في كمال من الأدب تفوحُ
من الأخلاقِ كالمسكِ و(الشّذاب)
[Pre-Chorus]
أخرى معادنها من العود والخشب
وإذا أخلاقه يا صاح ترميك باكتئاب
[Chorus]
ولست أساوي البوم في بلبلِ الطرب
ولا يستوي البازي والرّخ والغُراب
ولا يستوي المرجان والماس والحطب
[Verse 2]
هل قيمة الإبريز كالرمَلِ والتُّراب
ولا حامض الليمون في الطعم كالعنب
ولا تستوي الجنّات والقفر واليباب
ولا دليل الحزم ذقنٌ ولا شنب
[Pre-Chorus]
ومن دونُ حسن الطبع لا تَنفع الثياب
وما كلّ إنسانٍ إذا قال أو خطبٍ
يكون بذاك القول قد وافق الصواب
[Chorus]
قد تلقى إنساناً صموتاً وما يُهَب
ولكن لديه الفصل والحل والجواب
وما نال ما يهواه من طبعه الغضب
[Bridge]
وباللين والمعروف تُستسهل الصعاب
وإن جميل القول دومًا هو الأحب
[Chorus]
وما أجمل الإحسان بالفعل والخطاب
فعش كما تهوى ولَكِن هناك ربّ
ولا بد من موتٍ ولا بد من حساب
[Outro]
سلامي على مَن كان بالطبع كالذهب
سليم النوايا في الدنيا والآخرة