[Intro]
ظلُّ الليل يحكي حكايا ثقيلة
لكن في صدري شعاعٌ ينامُ ويستيقظ
[Verse 1]
أقفُ فوق صخرةِ اليأسِ، أستنشقُ هواءَ التحدّي
أُشعلُ من قلبِي شمعةً، في ظلامِ العمرِ أنيراً ونِدى
أُديرُ ظهرِي للظلالِ وأجمعُ عزيمتي كنجمةٍ في السماء
أُعلِنُ أنني أقوى من الرّيح، وأن النور يولد من أهدابي
[Chorus]
يا شمسي، كوني بجانبي حين يتعاظمُ الليلُ
أمضي بثقةٍ نحو الفجرِ، وبيني وبينَ الضوءِ مسافةُ أملٍ
سأرسمُ طريقاً لا يموتُ، حتى لو طالَ الطريقُ وتكاثرَ العنف
القدرُ يضحكُ لي، فأضحكُ لهُ من قلبٍٍ لا يَظلمُ
[Verse 2]
أُواجهُ العتمةَ بلا خوفٍ، أُطفئُ وحلَها بنورٍ داخلي
أُبقي العزمَ في عينيّ كمدينةٍ من ضياءٍ لا يَخبو
أُطاردُ الفقدَ كما يطاردُ الظلامُ أشعةَ النهارِ
وأكتُبُ على جدارِ الحيرةِ اسمَ الأملِ: سأعبرُ
[Chorus]
يا شمسي، كوني بجانبي حين يتعاظمُ الليلُ
أمضي بثقةٍ نحو الفجرِ، وبيني وبينَ الضوءِ مسافةُ أملٍ
سأرسمُ طريقاً لا يموتُ، حتى لو طالَ الطريقُ وتكاثرَ العنف
القدرُ يضحكُ لي، فأضحكُ لهُ من قلبٍٍ لا يَظلمُ
[Bridge]
ناظري على الأفقِ، أرى أجنحةَ العزِّ تفتحُ لي باباً جديداً
خطواتي ثابتةٌ، كأعمدةِ نورٍ تقودُني إلى وعدٍ جميلٍ
[Chorus]
يا شمسي، كوني بجانبي حين يتعاظمُ الليلُ
أمضي بثقةٍ نحو الفجرِ، وبيني وبينَ الضوءِ مسافةُ أملٍ
سأرسمُ طريقاً لا يموتُ، حتى لو طالَ الطريقُ وتكاثرَ العنف
القدرُ يضحكُ لي، فأضحكُ لهُ من قلبٍٍ لا يَظلمُ
[Outro]
سيُكثِرُ الليلُ من ظلالهِ، لكنني سأحفرُ في صدري صدىً أقوى
حتى يأتي الفجرُ بنورٍ كاملٍ يفتحُ بابَ الوجودِ من جديد