[Intro]
في مكانٍ جديدٍ، خطواتٌ ثقيلةٌ على الأرض
صدى راكدٌ وراء الحائط، وريحٌ لا تعرفني
[Verse 1]
انتقلتُ إلى نافذةٍ جديدةٍ، بابٍ ميتٍ لا يفتحُ بسهولة
أصوات الغرف تنامُ ثم تستيقظُ على صدى غربتي
أمدُّ يديّ نحو الضوءِ، فيجدُ ظلالَ أماكنٍ قدَيمة
ذكرياتُ الأماكنِ القديمةِ تهمسُ: أهلاً، لا تبتعدْ كُلَّ هذا الرحيلِ يزعجُك
[Pre-Chorus]
أُعيدُ ترتيبَ الظلالِ كأنها أصدقائي القدامى
أفتحُ صندوقَ الذكرياتِ، أجدُها تتنفسُ من جديد
[Chorus]
أنا هنا.. لكنّني أتعثرُ بين جُزءٍ من الحاضرِ وجُزءٍ من الماضي
أجمعُ أجزاءَ نفسي، كُلُّها تحتاجُ الوقتَ كي تُصبِحَ سكينهِي
قد يأتي المساءُ وتسكنُ فراغاتُ الغرفةِ، بلا عجلٍ ولا حيلة
أُعيدُ الطمأنينةَ إلى هذا المكانِ، خطوةً فخطوةٍ ببطءِ الوارف
[Verse 2]
أكتبُ اسمَكِ على جدارٍ لم يعتدْ بهدوئِ قلبي
أُسندُ صورَ العائلةِ إلى رفِّ الضوءِ، فأرى مسارَ الذكرى
حتى الغيومُ فوق السطحِ تشتركُ في الحكايةِ وتبقى
أنّ الفراغَ يبوحُ بأنّ الانتماءَ يحتاجُ صبرًا طويلًا
[Pre-Chorus]
أُدوِّنُ الطرقَ التي تقودُني إلى الوجدانِ، خطوةً بخطوةٍ
أفتحُ نافذةَ الأملِ على عالمٍ ينامُ انتظارًا لجلستي
[Chorus]
أنا هنا.. لكنّني أتعثرُ بين جُزءٍ من الحاضرِ وجُزءٍ من الماضي
أجمعُ أجزاءَ نفسي، كُلُّها تحتاجُ الوقتَ كي تُصبِحَ سكينهِي
قد يأتي المساءُ وتسكنُ فراغاتُ الغرفةِ، بلا عجلٍ ولا حيلة
أُعيدُ الطمأنينةَ إلى هذا المكانِ، خطوةً فخطوةٍ ببطءِ الوارف
[Bridge]
سأتركُ القصصَ تتسربُ إلى جدرانِ المنزلِ الجديدِ
سأعطيهِ طابعًا خاصًا من صبرٍ وأصالةٍ، مع كلِّ صباحٍ
[Chorus]
أنا هنا.. ومع كلِّ يومٍ أُعيدُ تعريفَ الانتماءِ بطِبْعٍ بطيء
أُسقي الحلمَ بنَفَسِ العائلةِ، حتى يُولدَ من فراغِ المكانِ صدى
سأتركُ فراغَ الغرفةِ يُغنّي كدوْرةِ مدينةٍ قديمةٍ في قلبِ الليل
وأُعلِّمُ الجدرانَ أن تتحمّلَ الحكايةِ قبلَ أن تُصبحَ وطنًا
[Outro]
نعم، الزمانُ يحتاجُ صبرًا، وأنا أتنفَّسُ مع كلِّ خطوةٍ جديدةٍ
حتى يصبحُ المكانُ بيتًا، لا فراغًا ينتظرُ من يحنُّ إليه